فسرّ بمولدها أهل بيت النّبوّة . « 1 »
الميانجي ، العيون العبري ، / 305
[ أيّام الحمل ] : إنّها منذ انعقاد نطفتها ، واستقرارها في رحم أمّها فاطمة الزّهراء عليها السّلام ، قارن أمّها الزّهراء عليها السّلام هموم وغموم لا تقاس ، كما كان يقارنها مثل ذلك في حملها بأخويها من قبلها الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السّلام ، ومن بعدها بأمّ كلثوم عليها السّلام والمحسن عليه السّلام ، بينما المتعارف بين الأمّهات في الأسر العادية أن يقارنهنّ الفرح والسّرور حتّى يضعن حملهنّ ، لكنّ الزّهراء عليها السّلام كانت كلّما تحمل بواحد من أولادها الخمسة صلوات اللّه عليهم ، كانت لكرامتها وكرامة ذريّتها على اللّه تعالى ، تخبر بما سيجري على ولدها ذلك من بعدها ، وما سيلاقيه من مصائب وبلايا في حياته الاجتماعيّة ، وحبّ الأولاد والعطف عليهم والتّأثّر بما يجري عليهم فطريّ كلّ إنسان ، وخاصّة مثل الزّهراء عليها السّلام الّتي هي من قمم الإنسانيّة عطفا ومحبّة وحنانا ، ولذلك كانت عليها السّلام رأفة بأولادها وعطفا منها عليهم تزداد همّا وغمّا كلّما اقترب زمان وضع حملها بواحد منهم .
فقد أخبرت عن ابنها الإمام الحسن عليه السّلام السّبط الأكبر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وريحانته ، وسيّد شباب أهل الجنّة ، بأنّه سيلاقي بعدها ما يلاقيه من معاوية وأمثاله ، وسيتسلّل إليه معاوية بن أبي سفيان بمكر وشيطنة حتّى يصل عقر داره ويدسّ إليه عبر زوجته بنت الأشعث سمّا فتّاكا ، فيقتله به مظلوما مهضوما ، كما وأخبرت عند حملها بالإمام الحسين عليه السّلام السّبط الأصغر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وريحانته وسيّد شباب أهل الجنّة ، بما يجري عليه من بعدها من بني أميّة عامّة ومن يزيد بن معاوية خاصّة ، حيث المجزرة الكبرى الّتي سينزلها به وبأهل بيته وأصحابه ، وبحر الدّم الّذي سيغرقهم فيه ، وغير ذلك من الفجائع الفادحة ، ممّا زاد في همّ الزّهراء عليها السّلام وغمّها عليه ، حتّى تحدّث عنها القرآن الكريم كما
هامش
( 1 ) - از صاحب لسان الواعظين وحزن المؤمنين وسرور المؤمنين كه حاج محمّد على كاظمينى باشد ، روايت كرده است كه در كتاب سرور المؤمنين روايت كرده است كه در زمان تولّد حضرت زينب ، رسول خدا صلّى اللّه عليه واله در سفر بود وفاطمه أو را اسم نگذاشتند تا آن كه بعد از مراجعت رسول خدا صلّى اللّه عليه واله جبرئيل نازل شد وخبر داد به مصائبى كه بر آن مخدره وارد مىشود . عرض كرد كه أو را زينب اسم بگذارند .
القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 376