تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وتولّى أبوها وجدّها تربيتها وتنشئتها حتّى بلغت سنّ التمييز ، فظهرت عليها علامات النّبوغ فعلّمها عليّ عليه السّلام وأحسن تعليمها وأدّبها فأحسن أدبها ، فنشأت متفقّهة في دين اللّه . . تحفظ القرآن الكريم ، وتروي أحاديث جدّها الرّسول صلى اللّه عليه وسلم ، فكانت ( رضي اللّه عنها ) آية في العلم والدّين وحسن الخلق ، وروى عنها ابن عبّاس كثيرا من الأحاديث النّبويّة الشّريفة . . . [ . . . ] صفاتها : كانت السّيّدة زينب عليها السّلام رقيقة القلب سريعة الدّمع شديدة الخوف من اللّه تصوم النّهار وتقوم اللّيل . . وكانت دائما تناجي اللّه وتدعوه سبحانه في خشوع وخضوع بدعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « يا من لبس العزّ وتردى به ، وتعطّف بالمجد وتحلّى به أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومنتهى الرّحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم وكلماتك التّامّات المباركات أن تصلّي على محمّد وعلى آل محمّد الطّيبين الطّاهرين وأن تجمع لي خيري الدّنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الرّاحمين » . توفيق علي وهبة ، السّيّدة زينب بنت عليّ ( من مجموعة الموسم ) ، / 934 ، 935
هامش
-جلّت الخطب مسرعا وجلته * فانجلى عنه عسره والعناء لا يضاهي آل النّبيّ وصيف * لا يوفّي كماله أدباء شرفت منهم النّفوس وساروا * حيث ما أسرفوا وهم شرفاء وعليهم جلالة وفخار * ووقار وهيبة وضياء نوّروا الكون بعد كان ظلاما * إذ أضاءت ذراهم العرباء إنّ هل يستوي الّذين دليل * ولتطهيرهم بذاك اقتفاء بيتكم مهبط لجبريل وحيا * فيه تغدو ملائك الكبراء من أتى حبّكم وكان أسيرا * لدواعيه زال عنه الشّقاء يا كرام الورى اغيثوا نزيلا * أجحفته الخطوب والأدواء قسما إن وصفكم في الثريا * أيدتكم نجومها والسّماء فتوسّل بهم لكلّ صعيب * حيث جاء ابتغوا فهم شفعاءإلى آخره . محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 40 - 41 ، 44 - 46 ، 51 ، 52 ، 56 ، 61 - 64 ، 88 - 89 ، 160 - 161 ، 163 - 166
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 143 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية