هامش
- جلالت قدر وعظمت رتبه ورفعت شأن ومقام وكمال عقل ودانش وعلو منزلت وقوت جنان وطلاقت لسان وفصاحت بيان وساير محامد ومحاسن أو تا اين كه گويد : در واقعهء طف شريك مصايب حضرت حسين وسهيم واردات كربلا وپرستار بقية اللّه في الأرضين امام زين العابدين وسرخيل آن كاروان غم ، امّ المصايب عقيلة العرب حضرت زينب عليها السّلام بود . أو در جميع مواقف با حضرت سيّد الشهدا عليه السّلام همراه بود . آن حضرت خواهر را فوق العادة احترام مىگذاشت ودر حقيقت بعد از شهادت حضرت از كربلا تا شام واز شام تا مدينهء طيبه ، پرستارى أهل بيت آن حضرت را زينب كبرى مىكرد . مىتوان گفت كه احدى از زنان عالم به قدر اين زن سختى ومصيبت نديده ورنج ومحنت نكشيده است . علاوة بر برادران وبرادرزادگان ، دو پسر نيز از أو در واقعهء يوم الطف شربت شهادت نوشيدند . در هر حال وهر جا ، آن آيت كرامت وگوهر حلم وبردبارى يعنى حضرت زينب عليها السّلام صبر كرد وجز كلماتي كه دليل بر رضا به قضاى خدا وتسليم به امر أو باشد ، بر زبان نياورد .
ودر جلد عاشورا وقايع الأيام خيابانى از مرحوم عالم جليل ميرزا يوسف آقا نقل مىكند كه ايشان فرمودند : « وقد شاركته في هذا البلاء أخته زينب عليها السّلام فكانت قد تخرج من الخيام نحو المعركة حتّى تلحق بابن أخيه عبد اللّه بن الحسن لتردّه إلى الخيام وقد خرجت مسرعة إلى المعركة حين قتل عليّ بن الحسين عليه السّلام فجائت وانكبت عليه فيأخذ الحسين برأسها ويردّها إلى الفسطاط فإنّ الظّاهر من الرّوايات أن حمل عليّ بن الحسين من مصرعه إنّما كان بعد ردّ الحسين أخته إلى الفسطاط ، وقد كانت تعدو وتسعى حتّى تناول أخاها ثوبا خلقا ليجعله تحت ثيابه أو تناوله سراويل ، فإنّ الّذي يظهر من سياق الرّوايات أنّ الحسين لم يلبسها في الخيام وإنّما لبسها بينها وبين معركة القتال ، وانّ من ناوله ذلك أخته زينب عليها السّلام » .
« وقد كانت تخرج من الخيام وتأتي إلى معركة القتال لتنصر أخاها بلسانها وتعينه في مواجهة الأعداء وذلك حين سقط أخوها الحسين عن جواده على الأرض » .
ودر جنات الخلود در أولاد حضرت فاطمه سلام اللّه عليها گويد : سيم زينب كبرى در فصاحت وبلاغت وعبادت وزهد وتدبير وشجاعت شبيه پدر ومادر خود بود وبعد از شهادت حضرت امام حسين عليه السّلام همگى أمور أهل بيت بلكه قاطبه زمرهء بني هاشم به رأى أو تمشيت مىيافت وخطبهها وگفتوگوهاى أو با ابن زياد ويزيد زينت أوراق مؤلفان است .
وفايى گويد :نمىدانم چه بر سر خامهء عنبرفشان دارد * كه خواهد سرى از اسرار پنهانى عيان دارد
به آهنگ حسينى مدح خاتون حجازي را * به صد شور ونوا خواهد به عالم رايگان دارد
چو خاتون آن كه أو را نور حق در آستين باشد * چه خاتون آن كه جبريلش سر اندر آستان دارد-