عمره وموته وكيف مات ؟
فعمّر عمر بن عليّ حتّى بلغ خمسا وثمانين سنة ، فحاز نصف ميراث عليّ عليه السّلام ، مات بينبع . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 154 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 516
فخرج من بعده أخوه عمر « 2 » بن عليّ ، فجعل يقول :
« 3 » [ أضربكم « 3 » ولا أرى فيكم زحر * ذاك الشّقيّ بالنّبيّ من كفر
يا زحر يا زحر بل أن من عمر * لعلّك اليوم تبوّء من سقر
شرّ مكان من حريق وسعر * لأنّك الجاحد يا شرّ البشر ]
قال : ثمّ حمل على قاتل أخيه ، فقتله ، واستقبل القوم ، فجعل يضرب فيهم بسيفه ضربا منكرا وهو يرتجز ويقول :
« 4 » [ خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر * خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
يضربكم بسيفه ولا يفرّ * وليس فيها كالجبان المستجر ]
ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى قتل - رحمه اللّه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 205 - 206
عاش الأطرف حتّى بلغ خمسا وثمانين سنة ، ومات إخوته الّذين لم يعقبوا قبله ، وحاز نصف ميراث أمير المؤمنين عليه السّلام . مات بينبع وكان عمره . . . « 5 » . أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 96
هامش
( 1 ) - عمر چندان بزيست كه به سن هشتاد وپنج سالگى رسيد ويك نيمهء ميراث علي عليه السّلام از آن وى شد ، وبه ينبع درگذشت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2696
( 2 ) - في النّسخ : عمرو ، والصّحيح من التّرجمة الفارسيّة وجمهرة أنساب العرب ص 37 . عمر : أمّه الصّهباء بنت ربيعة بن بجير التّغلبيّة .
( 3 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وبدله في الأصل : شعرا .
( 4 ) - في د وبر : أخا .
( 5 ) - كذا بياض في الأصل ، والّذي ذكره صاحب ( عمدة الطّالب ) أنّه : « مات بينبع وهو ابن سبع وسبعين سنة وقيل : خمس وسبعين » ، وترجم له ابن حجر في تقريب التّهذيب قائلا : « عمر بن عليّ بن أبي طالب -