وقد عمّر [ عمر ] خمسا وثلاثين سنة . ابن كثير ،
البداية والنّهاية ، 7 / 331
ومات عمر بينبع « 1 » « 2 » وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل : خمس وسبعين .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ( ط النّجف ) ، / 362 - عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 346 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 328 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 516
وعمّر عمر هذا حتّى بلغ خمسا وثمانين سنة ، فحاز نصف ميراث عليّ عليه السّلام ، وذلك أنّ جميع إخوته وأشقّائه ، وهم : عبد اللّه وجعفر وعثمان قتلوا جميعهم قبله مع الحسين عليه السّلام بالطّفّ ، فورثهم .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 142
عمّر عمر حتّى بلغ خمسا وثمانين سنة ، ومات بينبع . « 3 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 122
قالوا : ثمّ برز من بعده أخوه [ أبو بكر بن عليّ ] عمر بن عليّ ، وهو يقول :
أضربكم ولا أرى فيكم زحر * ذاك الشّقيّ بالنّبيّ قد كفر
يا زحر يا زحر تدان من عمر * لعلّك اليوم تبوّء من سقر
شرّ مكان في حريق وسعر * لأنّك الجاحد يا شرّ البشر
ثمّ حمل على زحر قاتل أخيه فقتله ، واستقبل القوم وجعل يضرب بسيفه ضربا منكرا ، وهو يقول :
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر * خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
يضربكم بسيفه ولا يفرّ * وليس فيها كالجبان المنحجر
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « بنسع » ] .
( 2 ) - في زمن الوليد بن عبد الملك ؛ كذا قال الحافظ ابن حجر في ( التّقريب ) ، وذهب بعض المؤرّخين إلى أنّه استشهد في محاربة مصعب بن الزّبير مع المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ؛ وكان مع مصعب هو وأخوه عبيد اللّه ، فاستشهدا جميعا ، واللّه أعلم . ( عن هامش الأصل )
( 3 ) - [ في المطبوع : بقيع ]
آنگاه برادرش عمر بن علي رضى اللّه عنه بيرون آمد ، وبر قاتل أو [ أبو بكر ] حمله كرده أو را بقتل رسانيد . ودشمنان از جوانب وى متوجه گشته ، عمر چندان قتال نمود كه كشته شد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 161