حديثه مع أخيه الإمام الحسين عليهما السّلام
« 1 » إنّه أوّل من خرج من إخوته ، قالوا : إنّه لمّا رأى كثرة القتلى من أصحاب أخيه وأهل بيته ، تقدّم أمامه واستأذنه ، فلمّا نظر إليه الحسين بكى ، وقال : يا أخي ، استسلمت للموت ، فقال : كيف لا أستسلم وقد أراك وحيدا فريدا ، لا ناصر لك ولا معين ؟ فقال : جزاك اللّه من أخ خيرا ، تقدّم يا أخي .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 355
« 2 » فلمّا كان اليوم العاشر « 2 » وشبّ القتال ، جعل أصحاب الحسين عليه السّلام يسارعون إلى القتال بين يديه ، وكانوا كما قيل :
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والخيل بين مدعّس ومكردس
لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم * يتهافتون على ذهاب الأنفس
« 3 » قال المجلسي في البحار والسّيد في اللّهوف : فلمّا لم يبق معه سوى أهل بيته ، خرج ابنه عليّ بن الحسين الأكبر عليه السّلام إلى القوم وقاتل حتّى قتل ، ثمّ تقدّم إخوة الحسين عليه السّلام عازمين على أن يموتوا دونه ، فأوّل من خرج على قول أهل السّير وبعض أرباب المقاتل :
عون بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فلمّا « 3 » رأى كثرة القتلى من أصحاب أخيه وأهل بيته
هامش
( 1 ) - بالجملة ، عون با صباحت رخسار وملاحت ( 1 ) ديدار ، ميراث شجاعت از حيدر كرار داشت . به حضرت برادر آمد وأجازت مبارزت جست . آن حضرت آب در چشم بگردانيد وفرمود : » « يك تنه با اين لشكر انبوه نتوانى رزم زد . نيكو آن است كه به قانون مبارزت هماورد طلب كنى وبا قرن وقرين ( 2 ) رزم آغازى . »
عرض كرد : « آن را كه هواي جانبازى است ، از بيش وكم لشكر ، كي انديشد ؟ »
( 1 ) . ملاحت ديدار : رخسار نمكين .
( 2 ) . قرن وقرين : حريف وهماورد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السّلام ، 2 / 339 - 240
( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : ولم يبق للحسين عليه السّلام سوى أهل بيته خرج عون بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عندما ] .