استشهاده عليه السّلام
« 1 » فبرز إليهم وهو يرتجز ، ولم يزل يقاتل حتّى أثخن بالجراح ، فعطفوا عليه من كلّ جانب ، حتّى قتلوه في حومة الحرب ( رضوان اللّه عليه ) .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 355
[ . . . ] فبرز إلى القوم وهو يرتجز ويقول :
أقاتل القوم بقلب مهتد * أذبّ عن سبط النّبيّ أحمد
أضربكم بالصّارم المهنّد * حتّى تحيدوا عن قتال سيّدي
فلم يزل يقاتل القوم يضربهم بسيفه يمينا وشمالا حتّى أثخن بالجراح فعطفوا عليه من كلّ جانب حتّى قتلوه في حومة الحرب « 2 » ( رضوان اللّه عليه ) .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 166 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 261
هامش
( 1 ) - اين بگفت وأسب برانگيخت وخويشتن را بر قلب لشكر زد واز يمين وشمال بسيار كس بكشت .
از ميمنه وميسره دوهزار كس أو را در پرده افكندند . عون به عنايت يزدان صفوف ايشان را بشكافت وبه حضرت حسين آمد . امام عليه السّلام سر وروى أو را بوسه زد وبر آن دست وبازو « أحسنت » گفت وفرمود :
« فراوان رزم دادى وجراحات فراوان يا فتى . لختى بباش واز فرسايش ( 1 ) قتال آسايش جوى . »
عرض كرد : « من خواستم ديگر باره تو را ديدار كنم . اكنون كامروا گشتم ؛ لكن روا نيست كه پشت با جنگ كنم واز بذل جان بينديشم وشدت عطش مرا زحمت مىكند . رخصت فرماى تا جان خويش را نثار كنم . »
حسين عليه السّلام فرمود : أسب عون از كثرت گيرودار سستى گرفته . »
فرمان كرد تا أو را أسب ديگر آوردند . عون برنشست وبازتاخت وحملهء گران افكند .
از لشكر ابن سعد مردى كه أو را صالح بن سيار مىناميدند ، در زمان خلافت أمير المؤمنين شراب خمر خورد وآن حضرت عون را فرمود تا بر أو حد خمر جارى كرد .
اين هنگام ، صالح عون را در ميان انبوه لشكر زخم خورده وتشنه نگريست . به كينخواهى ديرين أسب برجهاند وبا تيغ كشيده روى عون درآمد وزبان به دشنام گشود . عون سخن در دهان أو بشكست وبه زخم نيزه از اسبش درانداخت . برادرش بدر بن سيار ، چون اين بديد به خونخواهى برادر أسب بتاخت .
عون أو را نيز با صالح همسفر ساخت . اين وقت خالد بن طلحه فرصتى به دست كرده از كمين برآمد وعون را به ضرب تيغ از أسب درافكند . گفت : « بسم اللّه وباللّه وعلى ملة رسول اللّه »
وبه سراى جاودانى تحويل داد ؛ ( رضوان اللّه عليه ) .
( 1 ) . فرسايش : پايمالى ، لگدكوبى .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 340
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : وهكذا ذكره المجلسيّ في البحار والسّيّد ابن طاوس في اللّهوف فراجع ] .