تقدّم أمامه واستأذنه إلى القتال ، فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه بكى وقال : يا أخي ، استسلمت للموت ؟ فقال : كيف لا أستسلم وقد أراك وحيدا فريدا لا ناصر لك ولا معين ؟ فقال له الحسين عليه السّلام : جزاك اللّه « 1 » من أخ خيرا ، تقدّم « 1 » يا أخي .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 164 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 261
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : يا أخي خيرا ] .