المختار قد دخلوا دراها قالت : ما شأنكم وما تريدون ؟ فقال أبو عمرة صاحب شرطة المختار : لا بأس عليك نريد زوجك أين هو ؟ قالت : لا أدري ! وأشارت بيدها إلى المخرج فدخلوا عليه ، فإذا هو جالس وعلى رأسه قوصرة ، فأخذوه وأتوا به إلى المختار فقالوا له : أيّها الأمير هذا خولى الّذي احتزّ رأس الحسين . فأمر به المختار فذبح بين يديه ثمّ أمر بجسده فأحرق بالنّار .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 219 - 220
وبعث إلى خولى الأصبحيّ - وهو صاحب رأس الحسين - فأحاطوا بداره ، فاختبأ في المخرج ، فقالوا لامرأته : أين هو ؟ فقالت : لا أدري ، وأشارت بيدها إلى المخرج ، فأخرجوه فقتلوه وأحرقوه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 6 / 58
ثمّ أرسل إلى خولى بن يزيد الأصبحيّ - وهو صاحب رأس الحسين - فاختفى في مخرجه فدخل أصحاب المختار يفتشون عليه ، فخرجت امرأته واسمها العيوف بنت مالك وكانت تعاديه منذ جاء برأس الحسين فقالت لهم : ما تريدون ؟ فقالوا لها : أين زوجك ؟
قالت : لا أدري وأشارت بيدها إلى المخرج فدخلوا فوجدوه وعلى رأسه قوصرة فأخرجوه وقتلوه إلى جانب أهله وأحرقوه بالنّار .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 371
ثمّ بعث « 1 » أبا عمرة فأحاط « 2 » بدار خولى بن يزيد الأصبحيّ ، وهو حامل رأس الحسين عليه السّلام إلى عبيد اللّه بن زياد ، فخرجت امرأته إليهم وهي النّوار « 3 » ابنة مالك كما ذكر « 4 » الطّبريّ في تاريخه ، وقيل : اسمها العيوف ، وكان محبّة لأهل البيت عليهم السّلام قالت : لا أدري أين هو ؟
وأشارت بيدها إلى « 5 » بيت الخلاء ، فوجدوه وعلى رأسه قوصرة « 6 » ، فأخذوه وقتلوه ، ثمّ أمر بحرقه .
هامش
( 1 ) - في « ب » و « ع » : وبعث .
( 2 ) - في « ع » : فأحاطوا .
( 3 ) - في « خ » : النعار ، وفي « ف - خ ل - » : النوراء .
وفي الطّبريّ والكامل : العيوف ، وهي من حضرموت ، العيوف بنت مالك بن نهار بن عقرب .
( 4 ) - في « ف » : ذكره .
( 5 ) - في « ف » : وأشارت إلى .
( 6 ) - عبارة « وعلى رأسه قوصرة » ليس في « ف » والقوصرّة - بالتشديد وقد يخفّف - : وعاء التمر .