وبعث المختار أبا عمرة فأحاط بدار خولى بن يزيد الأصبحيّ ، الّذي حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى ابن زياد ، فأختبأ في بيت الخلاء ووضع على رأسه قوصرة ، وهي ما يصنع من ورق النّخل ليوضع فيه التّمر ، فدخلوا الدّار ليفتّشوا عليه ، فخرجت امرأته إليهم ، وهي العيوف بنت مالك ، وقيل : اسمها النوّار ، وكان محبّة لأهل البيت عليهم السّلام ، وكانت قد نصبت له العداوة من يوم جاء برأس الحسين عليه السّلام ، فقالت : ما تريدون ؟ فقالوا لها : أين زوجك ؟ فقالت : لا أدري أين هو ، وأشارت بيدها إلى بيت الخلاء ، فدخلوا « 1 » فوجدوه وقد وضع على رأسه القوصرة ، فأخرجوه ، وكان المختار يسير في الكوفة ، فجاء في أثرهم ، فأرسلوا إليه يخبرونه فردّه حتّى قتله إلى جانب أهله ، ثمّ أحرقه بالنّار ولم يبرح من مكانه حتّى عاد رمادا .
الأمين ، أصدق الأخبار ط 1 / 65 ، ط 2 ، / 77
هامش
- بگوى ! روز عاشورا چه كردى ؟ »
گفت : « بله ! به علي بن الحسين تاختم ونطع از زير پايش بركشيدم ومقنعه ودو گوشواره زينب را اخذ نمودم . »
مختار سخت بگريست وگفت : « هيچ شنيدى در آن حال زينب چه فرمود ؟ »
گفت : « مىگفت : خداى هردو دست وهردو پاى تو را قطع فرمايد وبه آتش دنيايت پيش از آتش دوزخ بسوزاند . »
گفت : « دعوت أو أجابت شد . »
آنگاه بفرمود تا آلات قطع وضرب درآوردند ومردمكشان بيامدند ونخست دستهاى أو را از بدن جدا ساختند . پس از آن سرش را چون سر گوسفند بريدند وبدنش را بسوختند ونامش را در جريده قتل قتله ثبت كردند .
( 1 ) . جله ( به ضم جيم ) : زنبيل بزرگى است از خوص كه براي نگهدارى خرما وأمثال آن مىساختهاند .
( 2 ) . ناله وزارى وگريه .
سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 389 - 391
وأبو عمره را با جماعتى فرستاد به خانهء خولى بن يزيد اصبحى ، كه خانهء أو را محاصره كردند وزن أو [ كه ] از شيعيان أهل بيت بود ، از خانه بيرون آمد وبهظاهر گفت كه : « نمىدانم كه أو در كجاست ؟ »
واشاره كرد به سوى بيت الخلا كه : « در آنجا پنهان شده است . »
پس أو را از آنجا بيرون آوردند وبه آتش سوزاندند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 799
( 1 ) - [ لم يرد في ط 2 ] .