رمادا ، ثمّ انصرف عنه ، وكانت امرأته من حضرموت يقال لها : العيوف « 1 » بنت مالك « 2 » بن نهار « 2 » بن عقرب ، وكانت نصبت له العداوة حين جاء برأس الحسين . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 59 - 60 - مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 148
قال : وأقبل قوم من أعوان المختار حتّى اقتحموا دار خولى بن يزيد الأصبحيّ وهو الّذي احتزّ رأس الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) ، وكانت له امرأة يقال لها : العيوف « 4 » بنت مالك بن غفير الحضرميّ ، فلمّا نظرت إلى أصحاب المختار وقد دخلوا دارها فقالت :
يا هؤلاء ! ما شأنكم وما تريدون ؟ فقال لها أبو عمرة « 5 » صاحب شرطة المختار : لا بأس عليك ، أين زوجك ؟ فقالت : لا أدري ، وأشارت بيدها إلى المخرج ؛ قال : فدخلوا عليه وإذا هو جالس وعلى رأسه قوصرة ، فأخذوه وأتوا به إلى المختار ، فقالوا : أيّها الأمير ! هذا خولى بن يزيد وهو الّذي احتزّ رأس الحسين ، قال : فأمر به المختار فذبح بين يديه ذبحا ، ثمّ أمر بجسده فاحرق بالنّار .
ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 120 - 121
وبعث المختار معاذ بن هانئ الكنديّ وأبا عمرة كيسان إلى دار خولى بن يزيد الأصبحيّ - وهو الّذي حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى ابن زياد - فأتوا داره فاستخفى في المخرج ، فدخلوا عليه فوجدوه قد أكبّ على نفسه قوصرّة ، فأخذوه وخرجوا يريدون المختار ، فتلقّاهم في ركب ، فردّوه إلى داره ، وقتله عندها وأحرقه .
الطّوسي ، الأمالي ، / 244
وأتى قوم من أعوان المختار إلى دار خولى بن يزيد الأصبحيّ فاقتحموها ودخلوا ، وكان خولى هو الّذي احتزّ رأس الحسين عليه السّلام ، وكانت له امرأة يقال لها : العيوف بنت مالك الحضرميّ ، وهي الّتي خاصمته إذ أدخل رأس الحسين عليها ، فلمّا نظرت إلى أصحاب
هامش
( 1 ) - [ ذخيرة الدّارين : « النّوار » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : « إلى داره » ] .
( 4 ) - في الأصل : العبوق .
( 5 ) - في الأصل : أبو عمر .