تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
ثمّ انكبّ على القبر ، وقل : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، يا مولاي أنا موال لوليّكم ، معاد لعدوّكم ، وأنا بكم موقن بشرايع ديني ، وخواتيم عملي ، وقلبي لقلبكم سلم ، وأمرى لأمركم متّبع . يا مولاي آمنت بسرّكم وعلانيتكم ، وظاهركم وباطنكم ، وأوّلكم وآخركم ، يا مولاي أتيتك خائفا ، فآمنّي ، وأتيتك مستجيرا ، فأجرني يا سيّدي ، أنت وليّي ومولاي وحجّة اللّه على الخلق أجمعين ، آمنت بسرّكم وعلانيتكم ، وبظاهركم وباطنكم ، يا مولاي أنت السّفير بيننا وبين اللّه ، والدّاعي إلى اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، لعن اللّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به . ثمّ صلّ عند الرّأس ركعتي الزّيارة ندبا ، فإذا سلّمت ، فقل بعد ذلك : اللّهمّ إنّي صلّيت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وبلّغهم عنّي السّلام كثيرا وأفضل التّحيّة والسّلام ، وأردد عليّ منهم السّلام كثيرا . ثمّ تقول : اللّهمّ هاتان الرّكعتان هديّة منّي وكرامة لسيّدي ومولاي أبي عبد اللّه الحسين ابن عليّ أمير المؤمنين ، صلوات اللّه عليهما ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل منّي وأجرني وبلّغني أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليّك أمير المؤمنين عليه السّلام . « 1 » ثمّ انكبّ على القبر ثانية ، وقل : يا مولاي ! أشهد أنّ اللّه عزّ وجلّ منجز لك ما وعدك ، ومعذّب من قتلك ، عليه اللّعنة إلى يوم الدّين . ثمّ تأتي إلى قبر عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فتقبّله وتقول : السّلام عليك يا وليّ اللّه وابن وليّه ، السّلام عليك يا حبيب اللّه وابن حبيبه ، السّلام عليك يا خليل اللّه وابن خليله ، عشت سعيدا ، ومتّ فقيدا ، وقتلت مظلوما ، يا شهيد ابن الشّهيد ، عليك من اللّه السّلام . ثمّ تصلّي ركعتين وتكثر بعدهما من الصّلاة على النّبيّ وآله وتسأل حاجتك . ثمّ تأتي إلى قبر العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، وتقول : السّلام عليك يا أيّها الوليّ الصّالح النّاصح الصّدّيق ، أشهد أنّك آمنت باللّه ونصرت ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ودعوت إلى سبيل اللّه ، وواسيت بنفسك ، وبذلك مهجتك ، فعليك من اللّه السّلام التّامّ .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير ، ص 143 - 144 .