الطّوسي ، الأمالي ، / 238 - 239 - عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 499 - 501 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 321 - 323 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 332 - 333 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 664 - 665 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 221 - 223 .
« وذكر » أبو مخنف أنّ المختار بعث إلى الحكم بن الطّفيل الطّائيّ وهو الّذي أصاب سلب العبّاس بن عليّ ورمى الحسين بسهم فتعلّق بسرباله فكان يقول : إنّ السّهم تعلّق بسرباله وما ضرّه ، فقال له المختار : لنرمينك بنبال تتعلّق بثوبك ، فانظر هل يضرّك ما تعلّق ؟ فرموه بنبال حتّى سقط ميّتا .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 220
ثمّ بعث المختار عبد اللّه بن كامل هذا إلى يزيد بن رقّاد قاتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، وكان يقول : رميته بسهم فأتقاه بيده ؛ فشكّ يده إلى جبهته ، فأنبته بعد ما مات فما قدرت واللّه أن انزع سهمي من جبهته ، فتركته مثبتا فيها .
فلمّا أحاط عبد اللّه بن كامل بداره خرج شاهرا سيفه ، وكان بطلا مقداما فقال بن كامل لأصحابه : لا تضربوه بسيف ولا تطعنوه برمح ولكن ارشقوه بالسّهام كما رمى ابن عمّ رسول اللّه . فرشقوه حتّى سقط ، فأمر عبد اللّه بنار فأحرقوه بها وهو حيّ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 236
المنهال بن عمرو في خبر قال : حججت فلقيت عليّ بن الحسين عليه السّلام فقال : ما فعل حرملة بن كاهل ؟ قلت : تركته حيّا بالكوفة ، فرفع يديه ثمّ قال : اللّهمّ أذقه حرّ الحديد اللّهمّ أذقه حرّ النّار .
فتوجّهت نحو المختار فإذا بقوم يركضون ويقولون : البشارة أيّها الأمير قد أخذ حرملة ، وقد كان توارى عنه ، فأمر بقطع يديه ورجليه وحرّقه بالنّار .
قالوا : وكان المختار كاتب عليّ بن الحسين عليه السّلام يريده [ على ] أن يبايع له وبعث إليه بمال فأبى أن يقبله وأن يقبله وأن يجيبه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 133
هامش
- الرّباب المصابة بوحيدها ، قلب أبيه المذبوح طفله على ذراعيه ، اللّهمّ أذقه حرّ النّار ، استجاب اللّه لك أبا محمّد » ] .