بسيفه « 1 » - وكان شجاعا - فقال ابن كامل : لا تضربوه بسيف « 2 » ، ولا تطعنوه برمح « 2 » ، ولكن ارموه بالنّبل ، وارجموه « 3 » بالحجارة ، ففعلوا ذلك به ، فسقط ، فقال ابن كامل : إن كان به رمق فأخرجوه « 4 » ؛ فأخرجوه وبه رمق ، فدعا بنار ، فحرّقه بها وهو حيّ لم تخرج روحه . « 5 »
الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 64 - 65 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 220 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 146
أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني المظفّر بن محمّد البلخيّ ، قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، قال : حدّثني داود بن عمر النّهديّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن يونس ، عن المنهال ابن عمرو ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 6 » منصرفي من مكّة « 6 » ، فقال لي : يا منهال ، ما صنع « 7 » حرملة بن كاهل الأسديّ ؟ فقلت : تركته حيّا بالكوفة ؛ قال : فرفع يديه جميعا ، فقال : « اللّهمّ أذقه حرّ الحديد ، « 8 » اللّهمّ أذقه حرّ الحديد « 8 » ، اللّهمّ أذقه حرّ النّار » « 9 » .
هامش
( 1 ) - ف : « بالسّيف » .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .
( 3 ) - ف : « وارضخوه » .
( 4 ) - ف : « فأحرقوه بالنّار » .
( 5 ) - [ زاد في بطل العلقمي : « بنو جنب رهط هذا الشّقيّ من مذحج ، وهم ستّة بطون : منبه ، والحارث ، والفلى ، وسجان ، وشمران ، وهفان بنو يزيد بن حرب بن علة بن جلة بن مذحج جانبوا أخاهم صداء وحالفوا سعد العشيرة ، فحالف أخوهم صداء بني الحارث بن كعب ، فاللّعين ابن رقّاد من هؤلاء وليس في العرب جنب سواهم ، وعليهم نزل مهلهل أخو كليب في الجاهليّة هاربا من بكر بن وائل ، حين اجتمعت كلمتهم على تغلب ، فلم يقوموا لهم وما أحسنت جنب جواره ، بل أساءت ، وأخبرته على تزويج ابنته من بعضهم ، وكان لا يراهم أكفاء لها وأصدقوها أدما وهي الجلود المدبوغة وذاك حيث يقول مهلهل :أنكحها فقدها الأراقم في جنب * وكان الحباء من آدمفي أبيات له وليس قول من نسبه جهنيّا إلّا على إرادة الحلف أو التّصحيف . أضاف في ذخيرة الدّارين :
« وكان النّاس ينظرون إليه إلى أن هلك ( لعنه اللّه ) ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : في مكّة ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : فعل ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .
( 9 ) - [ زاد في تسلية المجالس : اللّهمّ أذقه حرّ النّار ] .