تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1032

مساهمون:

ص١٠٣٢
مثواها . فلم تزل خولة عند « 1 » أسماء إلى أن قدم أخوها وزوّجها من « 2 » عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فكان الدّليل على علم أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفساد ما يورده القوم من سبيهم « 3 » وإنّه عليه السّلام « 4 » تزوّج بها « 4 » نكاحا ، فقالت الجماعة : يا جابر بن عبد اللّه ، أنقذك اللّه من حرّ النّار ، كما أنقذتنا من حرارة الشّكّ . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 589 - 593 رقم 1 ، عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 84 - 87 رقم 14 وبإسناد تقدّم في الباب السّابق ؛ عن جابر بن حزام ؛ في حديث الحنفيّة لمّا سبيت مع سبي بني حنيفة لمّا سئل عن ذلك أبو جعفر الباقر عليه السّلام ، فطلب جابرا وأمره بأن يحدّث الحاضرين بحديثها ، والحديث طويل نذكر منه موضع الحاجة . قال : إنّ أبا بكر سبي بني مالك بن نويرة وبينهم جارية مراهقة ، فلمّا دخلت المسجد قالت : إنّا سبينا ونحن نشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ؛ ثمّ قالت : أقسمت باللّه وبمحمّد رسول اللّه لا يملكني ويأخذ رقّي إلّا من يخبرني بما رأت أمّي وهي حامل بي ، وأيّ شيء قالت لي عند ولادتي ؟ وما العلامة الّتي بيني وبينها ؟ ولا يملكني منكم إلّا من يخبرني بذلك ، وإلّا بقرت بطني بيدي ، فتذهب روحي ، ويطالب بدمي . فدخل عليّ عليه السّلام فسألهم عنها ، فأخبروه بقولها ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : فأخبروها تملكوها ، فقالوا : ما فينا من يعلم الغيب ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : فأخبرها أملكها بغير اعتراض ، قالوا : نعم ، ثمّ ذكر : أنّه أخبرها فصدّقته ، ثمّ قالت : ما العلامة الّتي بيني وبين أمّي ؟ قال : لمّا وضعتك كتبت كلامك والرّؤيا في لوح من نحاس ، وأودعته عتبة الباب ،
هامش
( 1 ) - « بدار » خ ط . ( 2 ) - في ط ، ه ، والبحار : « فتزوّجها » بدل « وزوّجها من » . ( 3 ) - « شبههم » خ ط . ( 4 - 4 ) [ البحار : تزوّجها ] .