عن دعبل الخزاعيّ قال : حدّثني الرّضا ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، قال : كنت عند أبي ، الباقر عليه السّلام إذ دخل عليه جماعة من الشّيعة وفيهم جابر بن يزيد ، فقالوا : هل رضي أبوك عليّ [ بن أبي طالب ] عليه السّلام بإمامة الأوّل والثّاني ؟
فقال : اللّهمّ لا .
قالوا : فلم نكح من سبيهم خولة الحنفيّة إذا لم يرض بإمامتهم ؟
فقال الباقر عليه السّلام : امض يا جابر بن يزيد إلى [ منزل ] جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، فقل له : إنّ محمّد بن عليّ يدعوك .
قال جابر بن يزيد : فأتيت منزله وطرقت عليه الباب ، فناداني جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ من داخل الدّار : اصبر يا جابر بن يزيد .
قال جابر بن يزيد : فقلت في نفسي : من أين علم جابر الأنصاريّ أنّي جابر بن يزيد ولم « 1 » يعرف الدّلائل إلّا الأئمّة من آل محمّد عليهم السّلام ؟ واللّه لأسألنّه إذا خرج إليّ ، فلمّا خرج قلت له : من أين علمت أنّي جابر ، وأنا على الباب وأنت داخل الدّار « 2 » ؟
قال : [ قد ] خبّرني « 3 » مولاي الباقر عليه السّلام البارحة أنّك تسأله « 4 » عن الحنفيّة « 5 » في هذا اليوم ، وأنا أبعثه إليك « 6 » يا جابر بكرة غد « 7 » أدعوك . فقلت : صدقت .
قال : سر بنا . فسرنا جميعا حتّى أتينا المسجد .
فلمّا بصر مولاي الباقر « 8 » عليه السّلام بنا ونظر إلينا ، قال للجماعة : قوموا إلى الشّيخ فاسألوه « 9 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : لا ] .
( 2 ) - « الباب » خ ط ، م .
( 3 ) - « أخبرني » خ ط .
( 4 ) - « تسأل » ط ، ه .
( 5 ) - « ابن الحنفيّة » م ، والظّاهر أنّه تصحيف .
( 6 ) - « لك » خ ل .
( 7 ) - أضاف في ه : « إن شاء اللّه » . [ البحار : غدّو ] .
( 8 ) - « الامام » ه .
( 9 ) - « فسلوا » خ ط ، م .