ذلك اللّوح ، وأنا أمير المؤمنين ، وأنا أبو ذلك الغلام الميمون ، واسمه محمّد .
قال : فرأيناها وقد استقبلت القبلة ، ثمّ قالت : اللّهمّ أنت المنّان المتفضّل ، أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت بها عليّ ، ولم تعطها لأحد إلّا وأتممتها عليه ، اللّهمّ بصاحب هذه التّربة والنّاطق المنبئ « 1 » بما هو كائن ، إلّا أتممت فضلك عليّ . ثمّ أخرجت اللّوح ودفعته إليهم « 2 » ، فأخذه أبو بكر ، وقرأه عثمان ، فإنّه كان أجود القوم « 3 » قراءة ، « 4 » فبكت طائفة وحزت أخرى « 4 » ، فإنّه ما زاد « 5 » ما في اللّوح على كلام « 6 » عليّ عليه السّلام حرفا « 7 » ولا نقص . « 4 » فقالوا :
صدق اللّه ، وصدق رسوله : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » « 4 » .
فقال أبو بكر : خذها يا أبا الحسن ، « 4 » بارك اللّه فيها « 4 » . فبعثها « 8 » عليّ عليه السّلام إلى بنت أسماء بنت عميس « 4 » - وهي يومئذ زوجة أبي بكر « 4 » .
فلمّا دخل أخوها « 4 » أمهرها أمير المؤمنين « 4 » ، وتزوّج بها وعلّقت بمحمّد وولدته . « 9 »
الرّاونديّ ، الخرائج والجرائح ، 2 / 563 - 565 رقم 21 - عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 302 - 304 رقم 35
هامش
( 1 ) - « بصاحب النبوّة المنبئ » ط ، ه .
( 2 ) - « ورمت به عليه » ه ، « ورمت به إليه » البحار .
( 3 ) - « أجودهم » ط ، ه .
( 4 - 4 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 5 ) - [ البحار : ازداد ] .
( 6 ) - « ما قال » ط ، ه البحار .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار : بها ] .
( 9 ) - رواه ابن شاذان في الفضائل : 99 ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد المداينيّ ، عن عبد اللّه بن هاشم ، عن الكلبيّ ، عن ميمون بن صعب المكيّ ، عن أبي العبّاس بن سابور نحوه ، عنه البحار : 8 / 153 ( طبع حجر ) ، ورواه في الرّوضة : 121 .
وأورده في المناقب : 2 / 111 مرسلا عن الباقر عليه السّلام نحوه ، عنه البحار : 41 / 326 ح 47 . وأخرجه في مدينة المعاجز : 128 ح 361 عن كتاب سير الصّحابة بطريقين : أحدهما إلى عبد العبّاس بن سابور المكّيّ ، والآخر إلى أبي سعيد الخدري .