قال : امضوا في حفظ اللَّه .
فمضوا حتّى انتهوا إلى السّجن ، فكسروه ، فخرج كلّ من فيه ، وحمل أُمّ سلمة على فرس ، ووكّل بها أربعين رجلًا ، وقدّمها ، ثمّ مضى .
وبلغ الخبر المختار ، فأرسل راشداً مولى بجيلة في ثلاثة آلاف رجل ، وعطف عليهم أبو عمرة من ناحية بجيلة في ألف رجل .
وخرج عليهم عبداللَّه بن كامل من ناحية النّخَع في ألف رجل ، فأحاطوا بهم .
فلم يزل عبيداللَّه يكشفهم ، ويسير والحجارة تأخذه [ هو ] وأصحابه من سطوح الكوفة حتّى عبر الجسر ، وقد قتل من أصحاب المختار مائة رجل ، ولم يُقتل من أصحابه إلّا أربعة نفر .
وسار عبيداللَّه حتّى انتهى إلى « بانِقْيَا » « 1 » فنزلوا ، وداووا جروحهم ، وعَلّفوا دوابّهم ، وسقوها ، ثمّ ركبوا ، فلم يحلّوا عُقَدَها حتّى انتهوا إلى « سُورَا » « 2 » ، فأراحوا بها ، ثمّ ساروا حتّى أتوا المدائن ، ثمّ لحق بأصحابه بالماهَيْن . « 3 » « 3 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 297 - 298 ( ط دار إحياء الكتب )
هامش
( 1 ) - ناحية من نواحي الكوفة ، كانت على شاطئ الفرات
( 2 ) - مدينة تحت الحلّة ، لها نهر ينسب إليها
( 3 ) - در اينهنگام مختار براي عبيداللَّهبنحُر جعفى كه در نواحي كوهستانى بهحمله وغارت بردن سرگرم بود ، نوشت : « تو براي كشته شدن حسين خشمگين شدهاى ، ما هم براي همين حادثه خشمگين هستيم ودر مقام خونخواهى أو برآمدهايم ، در اين كار ما را يارى كن . »
عبيداللَّه به نامهء مختار پاسخ نداد . مختار سوار شد وكنار خانهء أو در كوفه آمد ، آن را ويران كرد ، هرچه در خانهء أو بود غارت شد ومختار دستور داد تا امسلمة دختر عمر جعفى همسر عبيداللَّه را زندانى كردند . ويراني وغارت خانهء عبيداللَّهبن حر بهدست عمرو بنسعيد بنقيسهمدانى صورت گرفت .
چون اين خبر به اطلاع عبيداللَّهبنحر جعفى رسيد ، به مزرعه عمرو بن سعيد كه در ماهان دينور بود حمله كرد ، كشاورزى أو را به آتش كشيد ، دامهاى اورا به غارت برد وچنين خواند :
« آن دروغگو چيزى از أموال ما را رها نكرد وتمام مردان قبيلهء همدان هم متفرق وپراكنده شدند . آيا