تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 897

مساهمون:

ص٨٩٧
فضاربهم ساعةً بسيفه ، فناداه خزيمة « 1 » بن نصر ، قال « 1 » : إنّك آمن يا أبا عبداللَّه ، لا تقتل نفسَك . وجاء حتّى وقف عليه ونَهنَه النّاسَ عنه ، ومرّ به إبراهيم ، فقال له « 2 » خزيمة : هذا ابن عمّي وقد آمنته . فقال له « 2 » إبراهيم : أحسنت . فأمر خزيمة « 3 » بطلب فرسه « 3 » حتّى أتي به ، فحمله عليه ، وقال : الحق بأهلِك . قال « 2 » : وأقبل إبراهيم نحو المختار ، وشبث محيط بالمختار ويزيد بن أنس ، فلمّا رآه يزيد ابن الحارث وهو على أفواه سِكَك الكوفة « 2 » الّتي تلى السَّبَخة ، « 1 » وإبراهيم مقبل نحو شبَث « 1 » ، أقبل نحوه ليصدّه عن شبَث وأصحابه ، فبعث إبراهيم طائفةً من أصحابه مع خزيمة بن نصر ، فقال : أغْنِ عنّا يزيد بن الحارث . وصمد هو في بقيّة أصحابه نحو شبث بن رِبْعيّ . « 4 » قال أبو مخنف : فحدّثني الحارث بن كعب : أنّ إبراهيم لمّا أقبل نحونا ، رأينا شبثاً وأصحابه « 4 » ينكُصون وراءهم رُوَيداً رويداً ، فلمّا دنا إبراهيم من شبث وأصحابه ، حمل عليهم ، « 1 » وأمرنا يزيد بن أنس بالحملة عليهم ، فحملنا عليهم « 1 » ، فانكشفوا حتّى انتهوا إلى أبيات الكوفة ، وحمل خزيمةُ بن نصر على يزيد بن الحارث بن رؤيم فهزمه ، « 5 » وازدحموا على أفواه السّكك ، وقد كان يزيد بن الحارث وضع راميةً « 5 » على أفواه السّكك فوق البيوت ، وأقبل المختار في جماعة النّاس إلى يزيد بن الحارث ، فلمّا انتهى أصحاب المختار إلى أفواه السّكك رَمته تلك الرّامية « 6 » بالنّبل ، فصدّوهم عن دخول الكوفة 1 من ذلك الوجه « 1 » ، ورجع النّاس من السَّبَخة منهزمين إلى ابن مطيع ، وجاءه قتل راشد بن إياس ، « 7 » فأسقِط في يده .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تجارب الأمم ] ( 2 ) - [ لم يرد في تجارب الأمم ] ( 3 - 3 ) [ تجارب الأمم : « بفرسه » ] ( 4 - 4 ) [ تجارب الأمم : « فلمّا رآه أصحاب شبث أخذوا » ] ( 5 - 5 ) [ تجارب الأمم : « وازدحم القوم » ] ( 6 ) - ف [ وتجارب الأمم ] : « المرامية » ( 7 ) ( 7 * ) [ تجارب الأمم : « فسقط في يديه فقال » ]