تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 896

مساهمون:

ص٨٩٦
والتحم القتال بينهم وبين عبداللَّه بن مطيع ، وكانت أشدّ حرب وأصعبها . ثمّ صار ابن مطيع إلى القصر ودعا النّاس إلى البيعة ، فبايعوا لآل رسول اللَّه . « 1 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 3 / 7 - 8 ( ط الحيدريّة ) وبعث النّعمانُ بن أبي الجعْد يبشّر المختار بالفتح عليه وبقتل راشد ، فلمّا أن جاءهم البشير بذلك كبّروا « 2 » ، واشتدّت أنفسُهم ، ودخل أصحاب ابن مطيع الفَشَل ، وسرّح ابن مطيع حسّان بن فائد بن بكير العبسيّ في جيش كثيف « 3 » نحو من ألفين . فاعترض إبراهيم ابن الأشتر ، فُوَيقَ الحمراء ليردّه عمّن في السّبخة من أصحاب ابن مطيع « 3 » ، فقدّم إبراهيمُ خزيمة بن نصر إلى حسّان بن فائد « 4 » في الخيل ، ومشى إبراهيم نحوه في الرّجال . « 5 » فقال : واللَّه ما اطَّعَنَّا برمح ، ولا اضطرَبْنا بسيف ، حتّى انهزموا « 5 » . وتخلّف حسان بن فائد « 4 » في أخرَيات النّاس يحميهم ، وحمل عليه خزيمة « 6 » بن نصر « 6 » ، فلمّا رآه عرفه ، فقال له : يا حسّان « 7 » بن قائد ، أما واللَّه لولا القرابة لعرفت أنّي سألتمس قتلك بجهدي ، ولكن النّجاءَ ، فعثر بحسّان « 7 » فرسُه فوقع ، فقال : تعساً « 8 » لك ؛ أبا عبداللَّه ! وابتدره النّاس ، فأحاطوا به ،
هامش
( 1 ) - ابن‌مطيع عامل ابن‌زبير بر كوفه بود وشيعه را تعقيب مىكرد وآنان را بيم مىداد ، پس مختار با ياران خود قرار گذاشت وپس از مغرب خروج كردند وفرمانده سپاه إبراهيم پسر مالك اشتر ، پسر حارث بود وفرياد كرد : « يا لثارات الحسين بن علي » ، « بشتابيد به خون‌خواهى حسين بن علي » واين در سال 66 روى داد . وجنگ ميان ايشان وعبداللَّه‌بن‌مطيع به سختىكشيد وجنگى بسيار سخت ودشوار بود . سپس ابن‌مطيع به قصر درآمد ومردم را به بيعت فرا خواند وبراي آل پيامبر خدا بيعت كردند . آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 201 - 202 ( 2 ) - [ في تجارب الأمم مكانه : « وبعث إليه من يبشّره بالفتح عليه فلمّا جاءهم البشير ، كبّروا . . . » ] ( 3 - 3 ) [ تجارب الأمم : « فاعترض إبراهيم ليردّه بالسّبخة » ] ( 4 ) - [ تجارب الأمم : « قائد » ] ( 5 - 5 ) [ تجارب الأمم : « فانهزموا » ] ( 6 - 6 ) [ لم يرد في تجارب الأمم ] ( 7 - 7 ) [ تجارب الأمم : « قد عرفتك ، فالنّجا فعثر لحسّان » ] ( 8 ) - [ تجارب الأمم : « لعاً » ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 896 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية