قال : خمسة آلاف ، وهو الصّحيح ( 7 * ) - وقد أمر ابن مطيع « 1 » سويد بن عبدالرّحمان فنادى « 1 » في النّاس : أن الحقوا بابن مساحق . قال : واستخلف شَبَث بن رِبْعيّ على القصر ، وخرج ابن مطيع حتّى وقف بالكُناسة . « 2 »
قال أبو مخنف « 3 » : حدّثني حصيرة بن عبداللَّه ، قال « 2 » : إنِّي لأنظر إلى ابن الأشتر حين أقبل في أصحابه ، حتّى إذا دنا منهم قال لهم : انزلوا ، فنزلوا ، فقال : قرّبوا « 4 » خيولكم بعضها إلى بعض ، ثمّ امشوا إليهم مصلِتين بالسّيوف « 5 » ، ولا يهوّلنّكم أن يقال : جاءكم شبث بن ربعيّ وآل عتيبة بن النّهاس وآل الأشعث وآل فلان « 6 » وآل يزيد بن الحارث . . . قال : فسمّى بيوتات « 6 » من بيوتات أهل الكوفة ، ثمّ قال : إنّ هؤلاء لو « 7 » قد وجدوا لهم حرّ السّيوف « 7 » قد انصفقوا عن ابن مطيع انصفاق المِعزى عن الذّئب . قال حصيرة : فإنّي لأنظر إليه وإلى أصحابه « 8 » حين قرّبوا خيولهم وحين « 8 » أخذ ابن الأشتر أسفل قبائِهِ فرفعه « 5 » فأدخله في مِنطَقة له حمراء من حواشي البُرود « 9 » ، وقد شدّ بها على القباء ، وقد كفّر بالقباء على الدّرع ، ثمّ قال لأصحابه : شدّوا عليهم فدىً لكم عمّي وخالي ! قال : فوَاللَّه ما لبّثهم أن هزمهم . فركبَ بعضهم بعضاً على فمّ السّكّة وازدحموا ، وانتهى ابن الأشتر إلى ابن مساحق ، فأخذ بلِجام دابّته ، ورفع السّيف عليه ، فقال له ابن مساحق : يا ابن الأشتر ، أنشدك اللَّه ، أتطلُبُني بثأر ! هل بيني وبينك من « 10 » إحنة ! فخلّى ابن الأشتر سبيله ، وقال
هامش
( 1 - 1 ) [ تجارب الأمم : « فنودي » ]
( 2 - 2 ) [ تجارب الأمم : « فقال حصيرة بن عبداللَّه » ]
( 3 ) - بعدها في ف : « لوط بن يحيى »
( 4 ) - [ تجارب الأمم : « اقرنوا » ]
( 5 ) - [ لم يرد في تجارب الأمم ]
( 6 - 6 ) [ تجارب الأمم : « وفلان ، حتّى سمّي بيوتاً » ]
( 7 - 7 ) [ تجارب الأمم : « وجد أوّلهم حرّ السّيف لرأيتم » ]
( 8 - 8 ) [ تجارب الأمم : « حتّى قرنوا خيولهم وحتّى » ]
( 9 ) - [ تجارب الأمم : « البرد » ]
( 10 ) ( 10 * ) [ تجارب الأمم : « حنة فخلّى سبيله وقال أذكرها كان يذكرها له » ]