الحلّي ، نهج الحقّ ، / 356 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 328 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 647 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 123 ؛ مثله الكركي ، نفحات اللّاهوت ، / 122
أقول : قد سبق في كتاب الفتن خبر طويل « 1 » أخرجناه من كتاب دلائل الإمامة بإسناده عن سعيد بن المسيّب ، أنّه لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام المدينة ، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاث وخمسين رجلًا من شيعته ، وقتل عليّ ابنه بين يديه بنُشّابة ، وسبي ذراريه ، خرج عبداللَّه بن عمر إلى الشّام منكراً لفعل يزيد ومستنفراً للنّاس عليه ، حتّى أتى يزيد وأغلظ له القول ، فخلا به يزيد وأخرج إليه طوماراً طويلًا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنّه على دين آبائه من عبادة الأوثان ، وأنّ محمّداً كان ساحراً غلب على النّاس بسحره ، وأوصاه بأن يكرم أهل بيته ظاهراً ويسعى في أن يجتثّهم عن جديد الأرض ، ولا يدع أحداً منهم عليها ، في أشياء كثيرة ، وقد مرّ ذكرها .
فلمّا قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع ، وأظهر للنّاس أنّه محقٌّ فيما أتى به ، ومعذور فيما فعله ، ولنعم ما قيل « ما قتل الحسين إلّافي يوم السّقيفة » فلعنة اللَّه على مَن أسّس أساس الظّلم والجور على أهل بيت النّبيِّ صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
المجلسي ، البحار ، 45 / 328 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 647
أقول : أجاز لي بعض الأفاضل في مكّة - زاد اللَّه شرفها - رواية هذا الخبر ، وأخبرني أنّه أخرجه من الجزء الثّاني من كتاب دلائل الإمامة ، وهذه صورته :
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ ، قال : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ ، قال : حدّثني عبدالرّحمان بن سنان الصّيرفيّ ، عن جعفر بن عليّ الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ ، عن جابر الجعفيّ ، عن « 2 » سعيد بن المسيّب ، قال :
هامش
( 1 ) - [ في العوالم مكانه : « أقول : قد مرّ في كتاب مطاعن الثّلاثة وأحوالهم خبر طويل . . . » ] .
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : « قد نقل العلّامة المجلسي في البحار عن كتاب دلائل الإمامة بإسناده عن . . . » ] .