تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 884

مساهمون:

ص٨٨٤
لمّا قتل الحسين عليه السلام ندم مَن بالكوفة من الشّيعة على تركهم نصرته وتلاوموا فيما بينهم ، ورأوا أن قد أخطأوا خطأً كبيراً ، وأ نّه لا يكفر عنهم الذّنب ويغسل العار غير الطّلب بثاره . ( وكان ) من جملة مَن تداخله النّدم على ذلك عبيداللَّه « 1 » بن الحرّ الجعفيّ وكان حين مجيء الحسين عليه السلام إلى العراق خارج الكوفة في موضع يقال له قصر بني مقاتل ، فندبه الحسين عليه السلام إلى الخروج معه ، فلم يفعل ، ثمّ ندم بعد قتل الحسين عليه السلام ، وجعل يقول :
فيا لك حسرة ما دمت حيّاً * تردّد بين حلقي والتّراقي حسين حين يطلب بذل نصري * على أهل الضّلالة والنِّفاق غداة يقول لي بالقصر قولا * أتتركنا وتزمع بالفراق ولو أنِّي أواسيه بنفسي * لنلت كرامة يوم التّلاقي مع ابن المصطفى نفسي فداه * تولّى ثمّ ودع بانطلاق فلو فلق التّلهّف قلب حيّ * لهمَّ اليوم قلبي بانفلاق فقد فاز الأولى نصروا حسيناً * وخاب الآخرون إلى النِّفاق
الأمين ، أصدق الأخبار ، ط 1 / 3 ، ط 2 / 7 - 8 أوّل مَنْ زار الحسين بعد الشّهادة في كربلاء عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ : وفرّ عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ من سطوة عبيداللَّه بن زياد ثمّ توجّه إلى كربلاء فنظر مصارع القوم فرثى الحسين بقصيدة معروفة . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 419
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عبداللَّه » ] .