تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
قال السّيِّد الأجلّ العلّامة بحر العلوم - عطّر اللَّه مرقده - في رجاله : عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ ، ذكر النّجاشيّ في كتابه أسماء جماعة ، قال : إنّهم من سلفنا الصّالح ، وعدّ منهم عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ ، وهذا الرّجل هو الّذي مرّ به الحسين عليه السلام بعد أن رافقه ( وافقه خ ) الحرّ بن يزيد الرّياحيّ واستنصره فلم ينصره . « 1 » القمي ، نفس المهموم ، / 199
هامش
- 1 . [ اين مطالب را در احوالات سيّد الشهداء عليه السلام ، 3 / 76 - 77 تكرار كرده است ] . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 4 / 132 - 134 عبيداللَّه بن حر جعفى كه از مشاهير ورؤساى أهل كوفه بود ، عثمانى الرأي بود ودر صفين نظر به محبت عثمان با معاوية بود . بعد از شهادت أمير المؤمنين عليه السلام به كوفه آمد وچون خبر امام حسين را شنيد كه به كوفه تشريف مىآورد ، تعمداً از كوفه بيرون شد . بعد از شهادت حضرت ، ابن زياد اشراف أهل كوفه را تفقد مىنمود . ابن الحر را نديد . بعد از چند روز به نزد ابن زياد رفت وعذر آورد كه : « رنجور بودم . » ابن زياد گفت : « همانا با دشمنان ما بودى . » ابن الحر چون از شجاعان نامدار بود ، جرأت كرد وگفت : « اگر با آنان بودمى ، اثر آن پديدار آمدى . » بيرون رفت وبا أصحاب خود به كربلا رفت وبر مصارع شهدا نگريست وگريست واشعارى در ندامت بر ترك آن حضرت خواند كه از آن است :يقول أمير غادر ابن غادر * ألا كنت قاتلت الحسين ابن فاطمه ونفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه فيا ندمي أن لا أكون نصرته * ألا كلّ نفس لا تسدّد نادمه سقى اللَّه أرواح الّذين تبادروا * إلى نصره سحّاً من الغيب دائمه لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغا * سراعاً إلى الهيجاء حماة خضارمه تأسّوا على نصر ابن بنت نبيِّهم * بأسيافهم أساد غيل ضراغمهايضاً أو راست كه گفت :فيا لك حسرة ما دمت حيّاً * تردّد بين حلقي والتّراقي حسين حين يطلب بذل نصري * على أهل الضّلالة والنِّفاق ولو أنِّي أواسيه بنفسي * لنلت كرامة يوم التّلاقدر رجال شيخ نجاشي است كه أو را كتابي بود كه أهل كوفه به آن عمل مىكردند . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 476 - 477 ( 1 ) - سيّد اجل علامه بحر العلوم در رجال خود گفته است : نجاشي ، عبيداللَّه بن حر جعفى را در فهرست گذشتگان خوب شيعه شمرده واين همان مردى است كه حسين پس از برخورد با حر به أو گذشت واز أو يارى خواست وآن حضرت را يارى نكرد . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 87