تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
وحسبُكَ من حادثٍ بامرئٍ * ترى حاسديه له راحمينا
هذا جزء منها وكلّها في غاية الحسن من هذا الّنمط ؛ وختمها بقصيدة أوّلها :
الهوى في طلوعِ تلكَ النّجومِ * والمنى في هبوبِ ذاكَ النّسيمِ سرَّنا عيشنا الرّقيقُ الحواشي * لو يدومُ السّرورُ للمستديمِ
وقد أثبت هذه الرّسالة بكمالها مع القصيدة ابن ظافر « 1 » في « نفائس الذّخيرة » . وما أجدت هذه الرّسالة عليهِ شيئاً ، فلمّا أعياه الخطب هرب من الوضوء . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 13 / 87 - 90 يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف ، أمير المؤمنين أبو خالد ؛ ولد سنة خمس أو سنة ستّ وعشرين للهجرة ، بويع له بدمشق في شهر رجب سنة ستِّين للهجرة ، وتوفّي بدمشق لأربع عشرة « 2 » ليلة خلت من ربيع الأوّل سنة أربع وستِّين ، وكان مدّة ملكه ثلاث سنين وثمانية أشهر واثنين وعشرين يوماً ، وصلّى عليه ابنه معاوية ، وسنّه ثماني وثلاثون « 3 » سنة . وكان ضخماً آدم « 4 » سميناً مجدوراً ، وله ديوان لا يصحّ عنه منه إلّاالقليل ، وقد جمع ديوانه « 5 » الصّاحب جمال الدّين عليّ بن يوسف القفطيّ وأضاف إليه كلّ مَن اسمه يزيد . وقال الشّيخ شمس الدّين الذّهبيّ : لمّا فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل ، وقتل الحسين رضي الله عنه وإخوته ، وأكثر من شرب الخمر وارتكب أشياء منكرة أبغضه النّاس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك اللَّه تعالى في عمره .
هامش
( 1 ) - هو عليّ بن ظافر الأزديّ ( - 613 ) ، ومعنى ذلك أن ابن ظافر استخرج أحسن ما عدّه نفيساً من‌كتاب الذّخيرة لابن بسام . ( 2 ) - ص : عشر . ( 3 ) - ص : ثمانية وثلاثين . ( 4 ) - ص : آدما . ( 5 ) - ص : ديوان .