تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
وجبين عضّ به إكليله ، ومشرفي ألصقه بالأرض صاقله ، وسمهريّ عرضه على النّار مثقّفه ، وعبدٌ ذهبَ فيه سيِّده مذهب الّذي يقول :
فقسَا ليزجره ومَنْ يكُ حازماً * فليقسُ أحياناً على مَن يرحَمُ
منها : حنانيك بلغ السّيل الزُّبى ، ونالني ما حسبي به وكفى ؛ وما أراني إلّالو أُمرتُ بالسّجود لآدم فأبيت واستكبرت . وقال لي نوح : « ارْكَبْ مَعَنا » فقلت : « سآوي إلى جَبَلٍ يَعْصِمُني مِنَ المَاءِ » « 1 » وأمرتُ ببناء الصّرْح لعليّ أطّلع إلى إله موسى ، وعكفتُ على العجل ، واعتديتُ في السّبت ، وتعاطيتُ فعقرت النّاقة ، وشربتُ من النّهر الّذي ابتلى به جنود طالوت ، وقدّمْتُ الفيل لأبرهَة « 2 » ، وعاهدتُ قريشاً على ما في الصّحيفة ، وتأوّلتُ في بيعة العقبة ، ونفرتُ إلى العير ببدر ، واعتزلتُ بثلث النّاس يوم احُد ، وتخلّفتُ عن صلاة العصر في بني قُريظة ، وجئتُ بالإفكِ على عائشة ، وأنفت من إمارة اسامة ، وزعمتُ أنّ إمارة أبي بكر فلتة ، وروّيتُ رمحي من كتيبة خالد ، ومزّقتُ الأديم الّذي باركَ اللَّه فيه « 3 » ، وضحّيتُ بالأشمط الّذي عنوان السّجود به « 4 » ، وبذلتُ لقطام :
ثلاثة آلاف وعبداً وقينة * وضربَ عليٍّ بالحسام المسممِ
وكتبتُ إلى عمر بن سعد « 5 » أنْ جَعْجِعْ بالحسين ، وتمثّلتُ عندما بلغني من وقعة الحرّة :
ليتَ أشياخي ببدرٍ شهدوا * جَزَعَ الخزرجِ مِن وقْعِ الأسل
ورجمت الكعبة ، وصلبتُ العائذ بها على الثّنية ، لكان فيما جرى عليَّ ما يحتمل أن يسمّى نكالًا ويدعى ولو على المجاز عقاباً :
هامش
( 1 ) - هود : 43 . ( 2 ) - الذّخيرة : وقلدت لأبرهة الفيل . ( 3 ) - يعني أديم عمر ، والإشارة إلى قول جزء أخي الشّماخ :جزى اللَّه خيراً من أمير وباركت * يد اللَّه في ذاك الأديم الممزق( 4 ) - هو عثمان بن عفّان ، وذلك من قول حسّان :ضحوا بأشمط عنوان السّجود به * يقطع اللّيل تسبيحاً وقرآنا( 5 ) - في ط : سعيد .