تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
المؤمن وزينه في الدّنيا والآخرة : الصّلاة في آخر اللّيل ، ويأسه ممّا في أيدي النّاس ، وولايته الإمام من آل محمّد صلى الله عليه وآله ، قال : وثلاثةٌ هم شرار الخلق ابتلى بهم خيار الخلق : أبو سفيان أحدهم قاتل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعاداه ، ومعاوية قاتل عليّاً عليه السلام وعاداه ، ويزيد ابن معاوية ( لعنه اللَّه ) قاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام وعاداه حتّى قتله . الكليني ، الفروع من الكافي ، 8 / 234 رقم 311 وبويع يزيد بن معاوية ، فكانت أيّامه ثلاث سنين وثمانية أشهر إلّاثماني ليال ، وأخذ يزيد لابنه معاوية بن يزيد البيعة على النّاس قبل موته ، ففي ذلك يقول عبداللَّه بن هَمّام السّلوليّ :
تَلَقَفَها يَزِيدٌ عن أبيه * فخُذْها يا مُعَاوِيَ عن يزيدا لقد علقت بِكُمْ فَتَلَقّفُوها * ولا ترموا بها الغرض البعيدا « 1 »
وهلك يزيد بحَوَّارِين من أرض دمشق لسبع « 2 » عشرة ليلة خلت من صفر سنة أربع وستِّين ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، وفي ذلك يقول رجل من عنزة :
يا أيُّها القبر بحَوَّارِينا * ضممت شَرَّ النّاس أجمعينا
وقد رَثَاه الأخطل النّصرانيّ ، فقال من قصيدة :
لعمري لقد دَلَّى إلى اللّحد خالد * جنازة لا نِكْسِ الفؤاد ولا غمر « 3 » مقيم بحَوَّارِينَ ليس يَرِيمُهَا * سقته الغوادي من ثَوِيٍّ ومن قبر
في أبيات . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 63 وذكر عدّة من الأخباريين وأهل السِّيَر : أنّ عبد الملك بن مروان دخل على يزيد ، فقال : أُرَيْضَة لك إلى جانب أرض لي ، ولي فيها سَعَة ، فأقْطِعْنِيها ، فقال : يا عبد الملك ! إنّه
هامش
( 1 ) - في ا : « فقد علقت بكم فتلقّفوها » . ( 2 ) - في ا : « لأربع عشرة ليلة خلت من صفر » . ( 3 ) - في ب : « لعمري لقد ولّى إلى الخلد خالد » .