قال : فاختلطوا [ أهل الشّام وأهل المدينة ] واقتتلوا ، فوقعت الهزيمة على أهل المدينة ، فقُتل منهم مقتلة عظيمة ، « 1 » فأمّا المقتل فقيل « 1 » إنّهم لمّا انهزموا أخذهم السّيف ، فقُتل من أولاد المهاجرين ألف وثلاثمائة وقُتل من أبناء الأنصار ألف وسبعمائة ، ومن العبيد والموالي وسائر النّاس ثلاثة آلاف وخمسمائة ؛ قتلك ستّة آلاف وخمسمائة رجل . ودخل أهل الشّام إلى المدينة بالسّيف ، فجعلوا يقتلون كلّ مَنْ يقدرون عليه من صغير وكبير ، ثمّ وضعوا الغارة على أهل المدينة ، فأغاروا عليها ثلاثة أيّام ولياليها ، وفجروا بالنِّساء . قال أبو سعيد الخدريّ : فوَاللَّه ما سمعنا الأذان بالمدينة منذ ثلاثة أيّام إلّامن قبر النّبيّ صلّى اللَّه عليه « 2 » وسلّم .
قال : ومسلم بن عقبة المرّي قد وضع له سرير على باب المسجد وكلّ مَنْ أتى به ضرب عنقه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 295 - 296
من حدّ من الأشراف في الخمر وشهر بها :
منهم يزيد بن معاوية ، وكان يُقال له : يزيد الخمور .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 8 / 55 ( ط دار الفكر )
وكاتبَ يزيد بن معاوية : سرجون بن منصور .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 218 ( ط دار الفكر )
ابن محبوب ، عن عبداللَّه بن سنان قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : ثلاث هنّ فخر
هامش
- 9 . « الآن قد عصيت قبل وكنت من المفسدين » سورهء يونس ( 10 ) آيهء 91 .
10 . « ويأبى اللَّه إلّاأن يتمّ نوره ولو كره المشركون » سورهء توبه ( 9 ) آيهء 32 .
11 . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 93 .
12 . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 5 .
13 . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 4 .
14 . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 12 .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 15 / 6675 - 6686
( 1 - 1 ) في الأصل وبر : فيقول ، وفي د : وقيل .
( 2 ) - زيد في د : وآله .