تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 64 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 401 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 727 - 728 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 503 - 504 أمالي الطّوسيّ بروايات كثيرة : إنّ المتوكّل بعث إبراهيم الدّيزج وهارون المغربيّ في تخريب قبر الحسين وحرث أرضه ، فلمّا أخذ الفعلة في ذلك حيل بينهم وبين القبر ورموا بالنّشاب . فقال الدّيزج : فأرموهم أنتم أيضاً . فرموا ، فعاد كلّ سهم إلى صاحبه ، فقتله . فأمرهم بالثّيران للحرث فلم تجز ، فضربت حتّى تكسّرت العصاء في أيديهم ، فسوّد اللَّه وجه المغربيّ ، ورأى الدّيزج في منامه يتفل رسول اللَّه في وجهه ، فمرض مرض سوء ، وبقى كالمدهوش ، فما أمسى حتّى مات . ثمّ إنّ المنتصر سمع أباه يشتم فاطمة عليها السلام ، فسأل عالماً عن ذلك ، فقال : قد وجب عليه القتل إلّاأن مَن قتل أباه لم يطل عمره ، فقال : لا أبالي إذا أطعت اللَّه بقتله ألّا يطول في قتله عمري وكان جميع ذلك في يومين . وأنشد عبداللَّه بن دانية في ذلك :
تاللَّه إن كانت اميّة قد أتت * قتل ابن بنت نبيّها مظلوما فلقد أتاه بنو أبيه بمثلها * هذا لعمرك قبره مهدوما أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا * في قتله فتتبّعوه رميما
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 64 - 65 وكان المتوكِّل قد أمر في سنة ستّ وثلاثين ومائتين بهدم قبر الحسين رضي الله عنه ، وهدم ما حوله من الدّور ، وأن يعمل مزارع ويحرث « 1 » ، ومنع النّاس من زيارته ، « 2 » وبقي صحراء ، وكان معروفاً بالنّصب ، فتأ لّم المسلمون لذلك ، وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان ، وهجاه الشّعراء دعبل وغيره ، وفي ذلك يقول يعقوب بن السّكيت ، وقيل هي للبسّاميّ « 3 » :
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الوافي بالوفيات ] . ( 2 ) - [ أضاف في الوافي بالوفيات : « وحُرث » ] . ( 3 ) - [ أضاف في الوافي بالوفيات : « عليّ بن أحمد وقد بقي إلى بعد الثّلاث مئة [ من الكامل ] » ] .