أرادوا ليخفوا قبره عن صديقه « 1 » * فطيب تراب القبر دلّ على القبر
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 162 / مثله ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 234 ، الحسين عليه السلام ط المحمودي ، / 275 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 155 ؛ المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 129 ؛ المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 444 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 214 - 215 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 203 ؛ الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 300 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 505
وأمر المتوكّل بتحرير قبر الحسين عليه السلام وأصحابه وكرب موضعها ، وإجراء الماء عليها ، وقتل زوّارها ، وسلّط قوماً من اليهود حتّى تولّوا ذلك إلى أن قُتِلَ المتوكّل .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 211
قال ابن عبّاس : قيل لجرير بن عبد الحميد : إنّ موسى بن عبد الملك كرب قبر الحسين ، وأمر بقطع السّدرة ، فقال : اللَّه أكبر جاء فيه حديث عن النّبيّ ( ص ) أنّه قال : لعنَ اللَّه قاطع السِّدرة ، ثلاثاً . وإنّما أراد بذلك تغيير مصرع الحسين ، حتّى لا يقف النّاس على تربته .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 63 - 64
وروى جماعة من الثّقات أنّه لمّا أمر المتوكّل بحرث قبر الحسين وأن يجري الماء عليه من العلقميّ أتى زيد المجنون وبهلول المجنون إلى كربلاء ، فنظرا إلى القبر وإذا هو معلّق بالقدرة في الهواء ، فقال زيد : « يريدونَ « 2 » أن يُطفِئوا « 2 » نورَ اللَّه بأفواهِهِم ويأبى اللَّهُ إلّاأن يُتِمّ نورِهِ ولو كَرِهَ الكافِرون » « 3 » ، وذلك أنّ الحرّاث حرث سبع عشر مرّة والقبر يرجع على « 4 » حاله ، فلمّا نظر الحرّاث إلى ذلك آمن باللَّه وحلّ القبر « 5 » ، فأخبر المتوكّل ، فأمر بقتله .
هامش
( 1 ) - [ في تاريخ دمشق : « عدوّه » ، وفي ابن عساكر ط المحمودي وجواهر المطالب وشرح الشّافية : « وليّه » ] .
( 2 - 2 ) [ في المطبوع : « ليُطفئوا » ] .
( 3 ) - [ التوبة 9 / 32 ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم وشرح الشّافية : « إلى » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم وشرح الشّافية : « البقر » ] .