« 1 » قتل الحسين عليه السلام « 1 » ، فقال رجل من القوم : ما تلبّس أحد بقتله إلّاأصابه بلاء في أهله وماله ونفسه .
فقال شيخ من القوم : « 2 » فهو واللَّه « 2 » ممّن شهد قتله وأعان عليه ، « 3 » فما أصابه إلى الآن « 4 » أمر يكرهه « 3 » ، فمقته القوم وتغيّر السّراج و « 5 » كان دهنه نفطاً ، فقام « 5 » إليه « 6 » ليصلحه ، فأخذت النّار بأصبعه ، فنفخها ، فأخذت بلحيته ، فخرج يبادر « 7 » إلى الماء ، فألقى نفسه « 7 » في النّهر ، وجعلت النّار ترفرف على رأسه ، فإذا أخرجه أحرقته حتّى مات ( لعنه اللَّه ) .
الصّدوق ، ثواب الأعمال ، / 218 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 307 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 626 - 627 ؛ مثله ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 335 ؛ السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 8 » ، / 265
أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن سفيان الكوفيّ الهمدانيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن سليمان الحضرميّ ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : حدّثنا الوليد بن أبي ثور ، « 9 » قال : حدّثنا محمّد بن سليمان ، قال : « 10 » حدّثني عمِّي « 10 » ، قال : لمّا خفنا أيّام الحجّاج « 11 » ، خرج نفر منّا من الكوفة مستترين « 12 » ، وخرجت معهم فصرنا إلى كربلاء ، وليس بها موضع نسكنه ، فبنينا
هامش
( 1 - 1 ) [ في الثّاقب في المناقب ومدينة المعاجز والبحار والعوالم : « مقتل الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما » ] .
( 2 - 2 ) [ الثّاقب في المناقب : « واللَّه أنا » ] .
( 3 - 3 ) [ الثّاقب في المناقب : « فما أصابني إلى السّاعة أمر أكرهه » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « السّاعة » ] .
( 5 - 5 ) [ الثّاقب في المناقب : « كاد دهنه يطفأ ، فقام الرّجل » ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « الرّجل إليه » ] .
( 7 - 7 ) [ في الثّاقب في المناقب : « إلى الماء وألقى بنفسه » ، وفي مدينة المعاجز : « في الماء ، وألقى نفسه » ] .
( 8 ) - [ حكاه في مدينة المعاجز عن الثّاقب في المناقب ] .
( 9 ) - [ من هنا حكاه في بشارة المصطفى ] .
( 10 - 10 ) [ بشارة المصطفى : « حدّثنا عمر » ] .
( 11 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « وروى الشّيخ الطّوسي رحمه الله في أماليه بإسناده إلى محمّد بن سليمان ، عن عمّه قال : لمّا رجعنا أيّام الحجّاج . . . » ] .
( 12 ) - [ بشارة المصطفى : « مشردين » ] .