أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنبأنا أبو بكر الخطيب إملاءً ، أنبأنا أبو العلاء « 1 » الورّاق - وهو محمّد بن الحسن بن محمّد - أنبأنا بكّار بن أحمد المقرئ ، أنبأنا الحسين بن محمّد الأنصاريّ ، حدّثني محمّد بن الحسن المدنيّ ، عن أبي السّكّين البصريّ ، حدّثني عمّ أبي زحر بن حصن « 2 » ، أنبأنا إسماعيل بن داوود بن أسد ، حدّثني « 3 » أبي عن مولى لبني « 3 » سلامة ، قال :
كنّا في ضيعتنا بالنّهرين ونحن نتحدّث باللّيل : ما أجد « 4 » ممّن أعان على قتل الحسين خرج من الدّنيا حتّى تصيبه « 5 » بليّة .
ومعنا رجل من طيء ، فقال الطّائيّ : فأنا « 6 » ممّن أعان على قتل الحسين فما أصابني إلّا خير !
قال : وعشي « 7 » السّراج ، فقام الطّائيّ يصلحه ، فعلّقت النّار في سبّاحته « 8 » . فمرّ يعدو نحو الفرات ، فرمى بنفسه في الماء ، فاتّبعناه ، فجعل إذا انغمس في الماء ، فرقت النّار على الماء ، فإذا ظهر أخذته حتّى قتلته .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 224 ، الحسين عليه السلام ط المحمودي ، / 252 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 361
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، و [ أبو سعد ] أحمد بن محمّد بن عليّ بن القروريّ « 9 » وأبو نصر المبارك بن أحمد بن عليّ البقّال ، قالوا : أنبأنا أبو الحسين بن النّقور ، أنبأنا عيسى ابن عليّ ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن الحسن المقرئ ، حدّثني أبو العبّاس أحمد بن يحيى .
هامش
( 1 ) - [ العبرات : « أبو علاء » ] .
( 2 ) - [ في ط المحمودي والعبرات : « حصين » ] .
( 3 - 3 ) [ العبرات : « عن مولى بني » ] .
( 4 ) - [ في ط المحمودي والعبرات : « أحد » ] .
( 5 ) - [ في المطبوع : « يصيبه » ] .
( 6 ) - [ في ط المحمودي والعبرات : « أنا » ] .
( 7 ) - [ في ط المحمودي والعبرات : « وغشى » ] .
( 8 ) - [ العبرات : « سبّابته » ] .
( 9 ) - [ في ط المحمودي والعبرات : « القدوريّ » ] .