وأمّا الآخر فكان يأتي عزلاء ؟ الرّاوية فيضعها على فيه حتّى يستفرغها ويصيح :
العطش العطش . ويدور إلى الجانب الآخر من الرّاوية فيستفرغها ولا يروى .
وذلك إنّه نظرَ إلى الحسين وقد أهوى إلى فيه وهو يشرب ؛ فرماه بسهم ؛ فقال الحسين :
ما لك ؛ لا أرواكَ اللَّه من الماء في دنياك ولا آخرتك .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2620 - 2621 ، الحسين بن عليّ ، 79 - 80 / عنه :
المحمودي ، العبرات ، 2 / 367
وعن سفيان ، قال : حدّثتني جدّتي أنّها رأت رجلين ممّن شهدا قتل الحسين ، وقالت :
أمّا أحدهما فإنّه طال ذكره حتّى كان يلفّه ، وأمّا الآخر فإنّه كان يستقبل الرّاوية ، فيشربها إلى آخرها فما يروى . أخرجه الملّا .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 144
وخرّجه منصور بن عمّار أكمل من هذا ، عن أبي محمّد الهلاليّ قال : شرك منّا رجلان في دم الحسين بن عليّ ( رضي اللَّه عنهما ) فأمّا أحدهما فابتلى بالعطش ، فكان لو شرب راوية ما روى .
وقال : وأمّا الآخر فابتلى بطول ذكره وكان إذا ركب يلويه على عنقه كأ نّه حبل .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 144 - 145
من كتاب [ دلائل النّبوّة ] للإمام أبي بكر محمّد بن عليّ بن القفّال الشّاشيّ قال :
وأخبرنا محمّد البغداديّ أيضاً [ قال : ] حدّثنا محمّد بن أبي العوام ، حدّثنا أبي : [ . . . ]
قال منصور بن عمّار : حدّثني محمّد الهلاليّ ، قال : شرك رجلان منّا في قتل الحسين عليه السلام ، فأمّا أحدهما فابتلى بطول ذكره ، وكان يركب الفرس فيلويه على عنق الفرس كما يلوي الحبل . وأمّا الآخر فابتلى بالعطش فكان يشرب راوية [ من ] ماء [ و ] ما يروى .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 166 ، 167 رقم 455
وأخرج منصور بن عمّار ، عن أبي محمّد الهلاليّ قال : شرك منّا رجلان في دم الحسين رضي الله عنه ، فأمّا أحدهما فابتلى بالعطش فكان لو شرب راوية ما روى ، وأمّا الآخر فابتلى
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 559
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٥٩