احتراق رجل شرك في قتل الحسين عليه السلام
أبو عبداللَّه غلام الخليل رحمه الله ، قال : حدّثنا يعقوب بن سليمان ، قال : كنت في ضيعتي ، فصلّينا العتمة « 1 » وجعلنا نتذاكر قتل الحسين عليه السلام ، فقال رجل من القوم : ما أحد أعان عليه إلّاأصابه بلاء قبل أن يموت .
فقال شيخ كبير من القوم : أنا ممّن شهدها وما أصابني أمر كرهته إلى ساعتي هذه ، وخبأ السّراج ، فقام يصلحه ، فأخذته النّار وخرج مبادراً إلى الفرات وألقى نفسه فيه ، فاشتعل ، وصار فحمة .
إبراهيم بن محمّد البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 52 - 53 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 363 - 364
سليمان بن أبي فاطمة بإسناده ، عن الصّلت بن الوليد ، قال : تذاكرنا يوماً ونحن في مجلس ، أنّه لم يفلت ممّن شرك في قتل الحسين عليه السلام أحد إلّاقتل أو أصابته عقوبة .
فقال رجل - ممّن كان في المجلس - : قد شهدت قتل الحسين ، وما أصابني شيء أكرهه إلى اليوم .
فما قام من المجلس حتّى مرّ غلام بيده مجمرة فيها [ النّار ] فطارت منها شرارة ، فتعلّقت بثياب الرّجل ، وهبّت ريح ، فأضرمتها نار ، فاحترقت ومات مكانه .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 171 - 172 رقم 1121
وبهذا الإسناد [ محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار ] ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعيد ، عن محمّد بن سعيد بن الخليل ، عن « 2 » يعقوب بن سليمان ، قال : سهرت « 3 » أنا ونفر ذات ليلة ، فتذاكرنا
هامش
( 1 ) - صلاة العشاء .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في الثّاقب في المناقب ومدينة المعاجز ] .
( 3 ) - [ في الثّاقب في المناقب والبحار والعوالم : « سمرت » ] .