ما تركتُ أحداً من قاتلي « 1 » الحسين إلّاوأتيتُ به ، فحمدتُ اللَّه تعالى بأنِّي « 2 » لم أكن منهم ، وردّ إليَّ عقلي وإذا برسول اللَّه « 3 » يقول : قدِّموهم ! فقدّموهم « 3 » إليه ، وجعل يسألهم ، ويبكي ، ويبكي كلّ مَن في الموقف لبكائه ، لأنّه يقول للرّجل : ما صنعت بطفِّ كربلاء بولدي الحسين ؟ فيجيب : يا رسول اللَّه ! أنا حميت الماء عليه « 4 » . « 5 » وهذا يقول : أنا قتلته « 5 » . وهذا يقول : « 6 » أنا سلبته ، وهذا يقول « 6 » : أنا وطأت صدره بفرسي . ومنهم [ مَن ] يقول : أنا ضربت ولده العليل . فصاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقال « 7 » : وا ولداه ! وا قلّة ناصراه ! وا حسيناه ! وا عليّاه ! هكذا صدر « 8 » عليكم بعدي « 9 » أهل بيتي « 9 » ، انظر يا أبي ، يا « 10 » آدم ، انظر يا أخي يا « 11 » « 10 » نوح ، كيف أخلفوني « 12 » في ذرِّيّتي ؟ فبكوا حتّى ارتجّ المحشر ، فأمر بهم زبانية جهنّم ، يجرّونهم « 13 » أوّلًا فأوّلًا إلى النّار .
وإذا بهم قد أتوا برجل ، فسأله ، قال : ما صنعت شيئاً . قال : أما « 14 » « 15 » أنت نجّار 15 ؟
قال : صدقت يا سيِّدي لكنِّي ما عملت « 16 » شيئاً إلّاعموداً لخيمة الحصين 16 بن نمير ، لأنّه
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « قاتل » ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز : « إنِّي » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « على أنِّي » ] .
( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « قال قدّموهم » ] .
( 4 ) - [ في البحار والمعالي : « عنه » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والمعالي ] .
( 7 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والأسرار والمعالي ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « جرى » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والأسرار ] .
( 10 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 11 ) - [ مدينة المعاجز : « إبراهيم اسمع يا أخي » ] .
( 12 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « خلّفوني » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 14 ) - [ مدينة المعاجز : « ما » ] .
( 15 - 15 ) [ في مدينة المعاجز : « أنت بنجار » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « كنت نجّاراً » ] .
( 16 - 16 ) [ في مدينة المعاجز : « إلّا عمود الخيم لحصين » ، وفي البحار والعوالم والأسرار والمعالي : « شيئاًإلّا عمود الخيمة لحصين » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « إلّا عمود لخيمة الحصين » ] .