« 1 » كأنّها القير « 1 » « 2 » إذ أشعل « 2 » تحته نار ، فخلت أنّ رجلي قد « 3 » تقلّعت قدماها « 3 » ، فوَاللَّه العظيم لو أنِّي خيّرت بين عطشي ، وتقطيع لحمي حتّى يسيل دمي لأشربه لرأيت شربه خيراً من عطشي « 4 » .
فبينما « 5 » أنا في العذاب الأليم ، والبلاء العميم ، إذ أنا برجل قد عمّ الموقف نوره ، وابتهج الكون بسروره ، راكب على فرس ، وهو ذو شيبة قد حفّت به ألوف من كلّ نبيّ ، ووصي ، وصدِّيق ، وشهيد ، وصالح ، فمرّ كأ نّه ريح « 6 » أو سيران « 7 » فلك « 6 » ، فمرّت ساعة وإذا أنا بفارس على جواد أغرّ « 8 » ، له وجه كتمام القمر ، تحت ركابه ألوف ، إن أمر ائتمروا « 9 » ، وإن زجر انزجروا « 10 » ، فاقشعرّت الأجسام من لفتاته « 11 » ، وارتعدت الفرائص من خطواته « 12 » ، « 13 » فتأسّفت عن الأوّل « 14 » ما سألت عنه خيفة من هذا « 13 » ، وإذا به قد قام في ركابه ، وأشار إلى أصحابه ، وسمعتُ قوله : خذوه « 15 » ، وإذا بأحدهم قابض « 16 » بعضدي كلبة حديد خارجة
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « كالقير » ] .
( 2 - 2 ) [ في مدينة المعاجز والأسرار : « إذا اشتعل » ، وفي البحار والعوالم والمعالي : « إذا أشعل » ] .
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز : « تعلّقت أقدامها » ، وفي الأسرار : « تقطّعت قدماها » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « عطش » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « فبينا » ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : « عاصف » ] .
( 7 ) - [ في مدينة المعاجز : « نسر أو » ، وفي الأسرار : « سير » ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « غرّ » ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « ايتمر » ] .
( 10 ) - [ مدينة المعاجز : « انزجر » ] .
( 11 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « من التفاته » ، وفي المعالي : « من خطراته » ] .
( 12 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « من خطراته » ، وفي المعالي : « من سطواته » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 14 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « على الأوّل » ] .
( 15 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 16 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « قاهر » ] .