ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 244 ، الحسين عليه السلام ط المحمودي ، / 298 - 299 رقم 397 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 371 ؛ مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2642 - 2643 ، الحسين بن عليّ ، / 101 - 102
عن السّدّيّ ، قال : كنّا عنده إذ جاءه رجل ريحه ريح القطران « 1 » ، فقال السّدّيّ : تبيع القطران ؟ قال : لا . قال : فما هذه الرّيح « 2 » ؟
قال : أخبركم « 3 » ، لا واللَّه لا أبيع القطران ، إلّاأنِّي كنتُ مع عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) في عسكره أبيعهم « 4 » الحديد ، فلمّا أصيب الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) كنت في العسكر قريباً ، فرأيت في المنام إذا جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ ( صلوات اللَّه عليه ) كان معه ، وهو يسقي أصحاب الحسين ، فقلت : أسقني يا عليّ . فأبى ، فقلت : يا رسول اللَّه ! قل لعليّ يسقيني .
فقال : « اسقه يا عليّ » .
فقال : يا رسول اللَّه ! إنّ هذا ممّن أعان علينا » . فقال : « ما فعلت » ؟ فقلت : بلى ، قد كنت أبيعهم الحديد .
فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « فعلت » ؟ قلت : نعم .
قال : « يا عليّ ! اسقه قطراناً » . فناولني قدحاً ملئ قطراناً فشربته ، فمكث ثلاثة أيّام أبول القطران ، وهذه ريحه قد بقيت .
فقال السّدّيّ : اشرب من ماء الفرات ، وكل من خبز البرّ ، فما أراك تلقى محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 335 - 336 رقم 178
أمالي الطّوسيّ ، قال السّدّيّ لرجل : أنتَ تبيع القطران ؟ قال : واللَّه ما رأيت القطران إلّا أنّني كنتُ أبيع المسمار في عسكر عمر بن سعد في كربلاء ، فرأيتُ في منامي رسول اللَّه وعليّ بن أبي طالب يسقيان الشّهداء ، فاستسقيت عليّاً ، فأبى ، فأتيت النّبيّ ، فاستسقيت ،
هامش
( 1 ) - زاد في ر : فإذا أنا برجليه ؟
( 2 ) - في ر : فما هذا القطران .
( 3 ) - في ر : أخبرك .
( 4 ) - في ر : أبيع .