وروينا حديث الجمّال ( لعنه اللَّه ) بإسناده ( نا ) إلى سعيد بن المسيّب ، قال : لمّا استشهد مولانا أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام ، وحجّ النّاس من قابل ، دخلت على مولاي عليّ بن الحسين عليه السلام ، فقلت له : يا مولاي ! قد قرب الحجّ فما تأمرني ؟ فقال : امض على نيّتك ، فحجّ .
فحججت ، فبينما أنا أطوف في الكعبة وإذا أنا برجل مقطوع اليدين ، ووجهه كقطع اللّيل المظلم ، وهو متعلّق بأستار الكعبة وهو يقول : اللَّهمّ ربّ هذا البيت الحرام اغفر لي وما أحسبك تفعل ، ولو تشفّعت فيَّ سكّان سماواتك وأرضك وجميع ما خلقت ، لعظم جرمي . قال سعيد بن المسيّب : فشغلت ، وشغل النّاس عن الطّواف حتّى حفّ به النّاس واجتمعنا عليه ، فقلت : أيا ويلك لو كنت إبليس لما كان ينبغي لك أن تيأس من رحمة اللَّه ، فما أنت ؟ وما ذنبك ؟ فبكى ، وقال : يا قوم ! أنا أعرف بنفسي ، وذنبي ، وما جنيت .
فقالوا له : تذكره لنا .
فقال : أنا كنت جمّالًا لأبي عبداللَّه الحسين عليه السلام لمّا خرج من المدينة إلى العراق ، وكنت أراه إذا أراد الوضوء للصّلاة يضع سراويله عندي ، فأرى تكّة تغشي الأبصار بحسن إشراقها وألوانها ، وكنت أتمنّاها أن تكون لي ، إلى أن سرنا بكربلاء فقتل الحسين عليه السلام وهي معه ، فدفنت نفسي في مكان من الأرض فلم أطلب أنا وأمثالي ، فلمّا جنّ اللّيل
هامش
- پس حضرت فاطمه عليها السلام گفت : « اى پدر بزرگوار ! ببين كه چه كار كردند با اين نورديدهء من اين أمت جفاكار ، اى پدر ! مرا رخصت بده كه خون فرزند خود را بر سر وروى خود بما لم ، چون خدا را ملاقاة كنم با خون أو آلوده باشم . »
پس همهء بزرگواران خون آن حضرت را برداشتند وبر سر وروى خود ماليدند .
پس شنيدم كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم مىگفت : « فداى تو شوم اى حسين كه تو را سر بريده مىبينم ودر خون خود غلتيده مىبينم ، اى فرزند گرامى چه كسى جامههاى تو را كند ؟ » حضرت امام حسين عليه السلام فرمود : « اى جد بزرگوار ! شتردارى كه با من بود وبا أو نيكىهاى بسيار كرده بودم ، أو به جزاى آن نيكىها مرا عريان كرد . »
پس حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم به نزد من آمد وگفت : « از خدا انديشه نكردى واز من شرم نكردى كه جگرگوشهء مرا عريان كردى ، خدا روى تو را سياه كند در دنيا وآخرت ودستهاى تو را قطع كند . »
پس در همان ساعت روى من سياه شده ودستهاى من افتاد ، وبراي اين دعا مىكنم ومىدانم كه نفرين حضرت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم رد نمىشود ، ومن آمرزيده نخواهم شد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 787 - 788