كتابه : ( أنوار المواهب ) قصّة ظهور أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة المعراج بصورة الأسد ، ونقلها عن بعض الكتب الضّعيفة الّتي لا يعتمد عليها ، ثمّ أيّدها بهذا الخبر الّذي نقله المصنِّف قدس سره عن الزّارع الأسديّ ، وقال : إنّ هذا الخبر موجود في المنتخب للطّريحيّ قدس سره ونقله صاحب رياض الشّهادة باختلاف فاحش ، وذكر أنّ هذا الزّارع الأسديّ كان يهوديّاً ، وأ نّه ذكر هذه القصّة للإمام السّجّاد عليه السلام وإنّه قال لليهوديّ : إنّ ذلك الأسد هو أمير المؤمنين عليه السلام . انظر إلى أنوار المواهب الجزء الثّالث ص 55 - 56 .
وطالع هذه الأقاويل العجيبة ، ولا عجب من مسلك صاحب صحيفة الأبرار وطريقته حيث نقل في القسم الثّاني في باب معجزات أمير المؤمنين عليه السلام ص 24 عن بعض الكتب الضّعيفة أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : فعرجت إلى عرش ربّي ، فبيّنا يناجيني اللَّه تعالى ربِّي وأنا أناجيه ، وإذا أنا بأسد واقف قدامي ، فنظرت وإذا هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فلينظر القارئ الفطن إلى هذه الشّطحات والأقوال الشّنيعة الّتي ألصقها المؤالف والمخالف إلى الإماميّة وابتلى مجتمعنا المذهبي بهذه الأفائك والأباطيل . « 1 »
الأنوار النّعمانيّة ( الهامش ) ، 3 / 250 - 253
هامش
( 1 ) - قصهء شيرى كه در قتلگاه در كنار حسين مىخفت :
وديگر در مدينة المعاجز مسطور است كه : مردى از قبيلهء بنى أسد روايت كرده است كه بعد از كوچ دادن لشكر بنىاميه از كربلا با ضجيع 1 خود بر نهر علقمى درآمديم وشگفتيها ديدم كه قدرت بر گفتن ندارم . گاهى كه باد وزيدن مىگرفت ، نفحات مشك وعنبر مىپراكند وشبانگاه مىنگريستم كه ستارههاى آسمان به زمين فرود مىشدند واز زمين به سوى آسمان صعود مىدادند وهنگام غروب آفتاب ، از جانب قبله شيرى در مىرسيد وبه قتلگاه كشتگان در مىرفت وبامدادان مراجعت مىكرد .
با خويش انديشيدم كه اين جماعت خوارجند كه بر عبيداللَّه بن زياد درآمدند وبه امر أو كشته شدند ؛ لكن من از قتلى 2 اين عجايب نديدهام . سوگند با خداى ، يك امشب بيدار خواهم بود تا بدانم اين شير با كشتگان چه صنعت پيش خواهد داشت ؟
هنگام غروب آفتاب حاضر شدم . ناگاه ديدم كه شيرى هايل المنظر 3 باديد آمد . مرا از خوف رعدتى بگرفت وبيم كردم كه مبادا قصد من كند . آن شير به ميان كشتگان درآمد وبر جسدي كه طليعهء شمس داشت 4 ، بخفت وچهره خود بر آن جسد مسح همى كرد وهمهمه ودمدمه همى داشت . گفتم : « اللَّه أكبر ! اين چه أعجوبة 5 است ؟ » -