فوثب إليها ليلطمها فراغت يده عنها فأصابت يده الباب الّتي في الدّار ، فدخل فيها مسمار ، فعابت عليه حتّى قُطعت ، ولم يزل فقيراً حتّى هلك ، لعنه اللَّه .
في مقتل ابن طاووس : أخذ قميصه عليه السلام إسحاق بن جويه ، فلبسه فصار أبرص وأسقط شعره . وأخذ خاتمه عليه السلام بجدل بن سليم وقطع إصبعه عليه السلام ، وهذا أخذه المختار فقطع يديه ورجليه وتركه يتشحّط بدمه حتّى هلك ، لعنه اللَّه . وأخذ عمامته أخنس بن مرند فصار مجذوماً .
في مقتل ابن شهرآشوب : أخذ ثوبه عليه السلام حويّة ولبسه ، فتغيّر وجهه ، وحصّ شعره ، أي : تناثر ، وبرص بدنه .
وفي مثير الأحزان : لمّا قتل الحسين عليه السلام عمد أبجر بن كعب ، فسلب السّراويل ، فكانت يد أبجر تيبسان في الصّيف حتّى كأ نّهما عودان ، وترطبان في الشّتاء فتنضحان دماً وقيحاً إلى أن هلك لعنه اللَّه ، وأخذ قطيفته قيس بن الأشعث فتجذّم ، فرماه أهله على المزابل فصارت الكلاب تأكل لحمه وهو حيّ لعنه اللَّه .
في انتقام المختار للخوارزميّ : جيء المختار بستّة نفر - وهم الّذين نهبوا أموال الحسين عليه السلام - فأمر بهم فسلخوا أحياءً لعنهم اللَّه . « 1 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 375 - 376
هامش
( 1 ) - مع القصة ، آن حضرت چون به درجهء شهادت رسيد ، آن كفار ، طمع در سلاح وسلب 1 مباركش بستند . برنس 2 شريفش را كه از خز بود - چنان كه از پيش بدان أشارت شد - مالك بن بشر كندى در ربود . عمامهء مباركش را اخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي مأخوذ داشت وبه روايتي جابر بن يزيد الأودي بر سر بست وديوانه شد وبه روايتي مجذوم 3 گشت . وسراويل 4 آن حضرت را ابحر بن كعب تميمي برد ودر پوشيد وزمن ومقعد 5 گشت وچند كه زنده بود ، نتوانست به پاى خاست وبه روايتي دستهايش بخوشيد 6 . در تابستان چون دو پاره عود 7 بود ودر زمستان ريم 8 وخون مىافشاند . ابن شهرآشوب نسبت اخذ سراويل را به بجير بن عمر الجرمي داده ودر اين سخن متفرد مىنمايد 9 وقطيفهء 10 مباركش را كه از خز بود ، قيس ابناشعث كندى برد وأو را قيس القطيفه ناميدند . به روايت خوارزمي مجذوم شد واهلبيتش از وى برميدند وأو را در مزابل 11 افكندند وهنوز زنده بود وكلاب گوشتش را دهان مىزدند . قميص شريفش را إسحاق ابن حيوة الحضرمي ببرد ودربر كرد ، مبروص شد وموى سر ورويش بريخت . در آن قميص نشان يكصد وده واند 12 زخم تير وتيغ ونيزه وسنگ بود . وثوب آن حضرت را جعونة بن حويه الحضرمي مأخوذ داشت وملبوس كرد ، رويش ديگرگون شد ومويش پراكنده گشت ، بدنش مبروص آمد . نعلين مباركش را -