تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 129 - 131 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 264 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 57 - 58 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 301 - 302 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 362 - 363 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 434 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 372 - 373 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 52 - 53 وسلب الحسين ما كان عليه ، فأخذ سراويله بحر بن كعب ، فكانت يداه في الشّتاء تضخان الماء ، وفي الصّيف تيبسان ، كأ نّهما عود . وأخذ قيس بن الأشعث قطيفته وهي من خزّ ، فكان يُسمّى بعد « قيس قطيفة » . وأخذ نعليه الأسود الأوديّ ، وأخذ سيفه رجل من بني نهشل . « 1 » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 459 - 460 ثمّ سلبوه عليه السلام لباسه وجميع ما كان عليه ، فأخذ عمامته جابر بن يزيد الأزديّ ، وقميصه إسحاق بن حيوة ، وثوبه جعونة بن حوبة الحضرميّ ، وقطيفته من خزّ قيس بن الأشعث الكنديّ ، وسراويله بحير بن عمرو الجرميّ . وكان عليه السلام قد قال لأهله : ائتوني بثوبٍ لا يُرغب فيه لئلّا أسلبه . فأتوه بتبان ، فقال : هذا من لباس أهل الذّمّة . فأتوه بسراويل أوسع منه ، فسلبوه إيّاها ، سلبها [ بحير بن ] عمرو المذكور ، وقيل : أخذها بحر بن كعب التّميميّ ، وأخذ القوس والحلل الرّحيل بن خيثمة الجعفيّ وهانئ بن ثُبيت الحضرميّ وجرير بن مسعود الحضرميّ ، ونعليه الأسود الأوسيّ ، وسيفه رجل من بني نهشل بن دارم ، وقيل : الأسود بن حنظلة ، فأحرقهم المختار رضي الله عنه بالنّار .
هامش
( 1 ) - آورده‌اند كه سراويل امام حسين را ابحر بن كعب از پايش بيرون كشيد واز دست‌هاى وى در زمستان خون وريم روان گشتى ودر تابستان هر دو دست وى مانند چوب خشك مىشد وقيس بن أشعث بن قيس قطيفه خز آن جناب را تصرف كرد . أو را بعد از آن ، قيس قطيفه گفتندى . در تاريخ أحمد بن اعثم كوفي مسطور است كه آن كس كه پيراهن آن جناب را از بدنش بيرون كشيده بود ، بپوشيد وبه علتي عظيم گرفتار شد وموى سر وروى أو فرو ريخت وآن شخص كه سراويل وى در پاى كرد ، في الحال زمن شده تا آخر عمر از جاى نتوانست كه برخيزد ومردى كه دستار آن جناب بر سر بست ، به زحمت جذام مبتلا شد وآن كس كه زره آن جناب را دربر كرد ، معتوه گشت وندانست كه چه گويد وچه كند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 169