فاعتمّ بها فصار معتوهاً ، وأخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ ، وكان من خزّ وأتى امرأته فقالت له : أسلب الحسين عليه السلام ، يدخل بيتي ؟ ! واختصما ، قيل : لم يزل فقيراً حتّى هلك .
وأخذ قميصه إسحاق بن حويّة ، فصار أبرص .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 40
وأخذ سراويل الحسين عليه السلام يحيى بن كعب ، فكانتا يداه تقطران دماً إذا أشتا ، وإذا أصاف يبستا وعادتا كأ نّهما عود يابس ، وأخذ قطيفته قيس بن الأشعث بن قيس ، وكان يقال له قيس القطيفة ، وأخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ ، وكان من خزٍّ ، فأتى به أهله ، فقالت امرأته بنت عبداللَّه بن الحارث : أسلَب الحسين بن عليّ عليهما السلام يدخل بيتي ؟ أخرجه عنِّي . فلم يزل محتاجاً حتّى مات .
وأخذ عمامته جابر بن يزيد الأوديّ فاعتمّ بها ، فصار مجذوماً .
وأخذ درعه مالك بن بشر الكنديّ ، فلبسه ، فصار معتوهاً .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 123
قال : ثمّ أقبلوا على « 1 » سلب الحسين « 1 » ، فأخذ قميصه إسحاق بن « 2 » حويّة الحضرميّ « 2 » ، فلبسه ، فصار أبرص ، وامتعط « 3 » شعره « 4 » .
وروي : أنّه وجد في قميصه مأة وبضع عشرة ما بين « 5 » رمية وطعنة سهم « 6 » وضربة .
وقال الصّادق عليه السلام : وجد بالحسين عليه السلام ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة « 5 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : « سلبه ، أخذ درعه البتراء عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) فلمّا قتل عمر بن سعد وهبها المختارلأبي عمرة قاتله » ] .
( 2 - 2 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « خويّة الخضرميّ » وفي الأسرار : « حوية الخضرميّ » ] .
( 3 ) - [ في الأسرار والمعالي : « أسقط » ] .
( 4 ) - [ أضاف في الدّمعة : « وفي بعض الكتب قيل : أخذه الأشعث بن قيس » ] .
( 5 - 5 ) [ الأسرار : « ضربة ورمية وطعنة » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي ] .