تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وأخذ سراويله بحر « 1 » بن كعب التّيميّ « 2 » لعنه اللَّه تعالى . فروي : أنّه صار زمناً مقعداً من رجليه « 3 » وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرميّ ، وقيل : جابر بن يزيد الأوديّ « 4 » لعنهما اللَّه ، فاعتمّ بها ، فصار معتوهاً « 3 » « 5 » . وأخذ نعليه الأسود بن خالد ( لعنه اللَّه ) ، « 6 » وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبيّ ، وقطع إصبعه عليه السلام مع الخاتم ، وهذا أخذه المختار ، فقطع يديه ورجليه ، وتركه يتشحّط في دمه حتّى هلك « 6 » ، وأخذ قطيفة له عليه السلام كانت من خزّ قيس بن الأشعث ، وأخذ درعه البتراء « 7 » عمر بن سعد ، « 8 » فلمّا قتل عمر « 8 » وهبها المختار لأبي عمرة قاتله . وأخذ سيفه جميع بن « 9 » الخلق الأوديّ « 10 » وقيل « 9 » : رجل من بني تميم يقال له أسود بن حنظلة « 11 » .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « أبجر » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « التّميميّ » ] . ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في إثبات الهداة ، 2 / 586 ] . ( 4 ) - [ الأسرار : « الأزديّ » ] . ( 5 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وفي غير رواية السّيِّد ( وفي رواية أخرى ) فصار مجذوماً ، وأخذ درعه مالك بن بشير ( يسر ) الكنديّ ، فصار معتوهاً » . وأضاف في الأسرار : « فأخذ برنسه مالك بن يزيد الكنديّ وكان من خزّ ، فلمّا قدم بعد الوقعة على امرأته فجعل يغسل الدّم عنه ، فقالت له امرأته : تدخل بيتي بسلب ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخرج عنِّي حشى اللَّه قبرك ناراً ، فلم يزل بعد ذلك فقيراً بأسوء حال وبسط يداه وكانتا في الشّتاء ينضحان دماً وفي الصّيف تصيران يابستين كأ نّهما عودان » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « التّبراء » ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 9 - 9 ) [ في مدينة المعاجز : « الخليق الأوديّ ، ويقال » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « الخلق الأزديّ ، ويقال » ] . ( 10 ) - [ المعالي : « الأزديّ » ] . ( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وأضاف : « قلت : وقيل : إنّه أخذ سيفه الفلافس النّهشليّ ، وهذا السّيف المنهوب ليس بذي الفقار ، فإنّ ذلك كان مذخوراً ومصوناً مع أمثاله من ذخائر النّبوّة والإمامة ومثله الخاتم » ] .