وأخذ قيس بن الأشعث قطيفة للحسين ، كان يجلس عليها ، فسمِّي لذلك قيس قطيفة . واخذ نعليه رجل من الأزد ، يقال له الأسود . [ . . . ]
وقال عبيداللَّه بن عمّار ، رأيت على الحسين سراويل تلمع ساعة قتل ، فجاء أبجر بن كعب ، فسلبه ، وتركه مجرّداً . وذكر محمّد بن عبدالرّحمان : أنّ يدي أبجر بن كعب كانتا تنضحان « 1 » الدّم في الشّتاء ، وتيبسان « 2 » في الصّيف كأ نّهما عود .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 37 ، 38
ثمّ أتى برجل يقال له : بحدل بن سليم الكلبيّ ، وأدخل على المختار ، فقيل له : أيُّها الأمير ! هذا بحدل الّذي أخذ خاتم الحسين ، وقطع إصبعه . فقال المختار : اقطعوا يديه ، ورجليه ، وذروه يتشحّط بدمه . ففعل به ذلك . وجئ ذلك اليوم بستّة نفر ، وهم الّذين نهبوا مال الحسين ، فأمر بهم ، فسلخت جلودهم وهم أحياء .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 220
وسلب جميع ما كان عليه إسحاق بن حياة الحضرميّ .
وسلب الحسين ما كان عليه ، فأخذ عمامته جابر بن يزيد الأزديّ ؛ وقميصه إسحاق ابن حوي ؛ وثوبه جعونة بن حويه الحضرميّ ، وقطيفته من خزّ قيس بن الأشعث الكنديّ ، وسراويله بحير بن عمير الجرميّ ، ويقال : أخذ سراويله أبحر بن كعب الّتميميّ ، والقوس والحلل الرّحيل بن خيثمة الجعفيّ ، وهانئ بن شبيب الحضرميّ ، وجرير بن مسعود الحضرميّ ، ونعليه الأسود الأوسيّ ، وسيفه رجل من بني نهشل من بني دارم ، ويقال الأسود بن حنظلة : فأحرقهم المختار بالنّار .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 77 ، 111
ولمّا قتل مال النّاس إلى سلبه ، ينهبونه ، فأخذ قطيفته قيس بن الأشعث ، فسمّى قيس القطيفة ، وأخذ عمامته جابر بن يزيد ، وقيل : أخنس بن مريد بن علقمة الحضرميّ ،
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « ينضحان » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « ييبسان » ] .