شعره ، وأخذ سراويله يحيى بن عمرو الحرميّ فلبسه ، فصار زمناً مقعداً من رجليه ، وأخذ عمامته جابر بن زيد الأزديّ ، فاعتمّ بها ، فصار مجذوماً ، وأخذ درعه مالك بن بشر الكنديّ ، فلبسه ، فصار معتوها .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 219
وبآخر ، عن أبي مخنف ، أنّه قال : أخذ بحر بن كعب سراويل الحسين عليه السلام ، فكانت يداه تقطران في الشّتاء دماً ، فإذا أصاف يبستا ، فكانتا كالعود اليابس .
وأخذ قطيفته كانت معه ، قيس بن الأشعث ، وكان يقال له : قيس قطيفة .
وأخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ - وكان من خزّ - فأتى به إلى أهله .
وقالت امرأته - أمّ عبداللَّه بنت الحارث - : أسلب الحسين ، تدخله بيتي ، أخرجه واللَّه لا دخل بيتنا أبداً .
فلم يزل فقيراً محتاجاً ، حتّى هلك .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 165 رقم 1094
وروي : أنّ إسحاق الحضرميّ الملعون الزّنديق ( لعنه اللَّه ) أخذ قميصه صلى الله عليه وآله فلبسه « 1 » فبرص .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 337 رقم 282 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 264
ثمّ تقدّم الأسود بن حنظلة ، فأخذ سيفه . وأخذ جعوثة الحضرميّ قميصه ، فلبسه ، فصار أبرص ، وسقط شعره .
وروي : أنّه وجد في قميصه مائة وبضع عشرة ما بين رمية ، وطعنة ، وضربة .
وقال جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام : وجد فيه ثلاث وثلاثون طعنة ، وأربع وثلاثون ضربة . وأخذ سراويله بحير بن عمرو الجرميّ ، فصار زمناً مقعداً من رجليه ، وأخذ عمامته جابر بن يزيد الأزديّ ، فاعتمّ بها ، فصار مجذوماً . وأخذ مالك بن نسر الكنديّ درعه ، فصار معتوهاً . [ . . . ]
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .