« 1 » وحدّث مولى له : إنّه « 1 » برز يوماً إلى الصّحراء ، قال « 2 » : فتبعته ، فوجدته قد سجد على حجارة « 3 » خشنة ، فوقفت « 4 » وأنا أسمع شهيقه وبكائه وأحصيت عليه ألف مرّة يقول « 5 » : لا إله إلّا اللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه إيماناً وتصديقاً « 6 » وصدقاً « 7 » .
ثمّ رفع رأسه من سجوده « 8 » وأنّ لحيته ووجهه قد غمرا بالماء من دموع عينيه .
فقلت : يا سيِّدي ! أما آن لحزنك أن ينقضي ، ولبكائك أن يقلّ « 9 » ؟ فقال لي : ويحك ، إنّ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام كان نبيّاً ابن نبيّ ، له « 10 » إثنى عشر ابناً « 11 » ، فغيّب اللَّه واحداً منهم ، فشاب رأسه من الحزن ، واحدودب ظهره « 12 » من الغمّ ، وذهب بصره من البكاء ، وابنه حيّ في دار الدّنيا ، وأنا رأيت « 13 » أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى مقتولين ، فكيف ينقضي حزني ويقلّ بكائي . « 14 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأنوار النّعمانيّة : « وروي عن بعض مواليه أنّه قال » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 3 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « أحجار » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي وحول البكاء ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة واللّواعج : « وهو يقول » ، ولم يرد في البحار ونفس المهموم والمعالي وحول البكاء ] .
( 6 ) - [ لميرد في البحار والأنوار النّعمانية والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي واللّواعج وحول البكاء ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي وحول البكاء : « السّجود » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وحول البكاء : « أن تقلّ » ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم ونفس والمهموم والمعالي وحول البكاء : « كان له » ] .
( 11 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « ولداً » ] .
( 12 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي : « فقدت » ] .
( 14 ) - از مولاي ما زين العابدين عليه السلام روايت شده است با آن همه بردبارى غير قابل توصيف كه آن حضرت را بود ، در اين گرفتارى واندوه وناراحتى بزرگ بسيار گريه مىكرد ؛ زيرا از امام صادق عليه السلام روايت شده است كه فرمود : زينالعابدين بر پدرش چهل سال گريست ودر اين مدت ، روزها را روزه داشت وشبها به عبادت برپا بود وهنگام افطار كه مىرسيد ، خدمتگزارش ، غذا وآب حضرت را مىآورد ودر مقابلش مىگذاشت وعرض مىكرد : « آقا ، بفرماييد ميل كنيد . » -