« 1 » بذلك « 1 » من فعله « 1 » .
ابن طاووس ، الإقبال ، / 470 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 212
فقد روي عن مولانا زين العابدين عليه السلام « 2 » وهو ذو الحلم الّذي « 3 » لا يبلغه الوصف « 3 » « 4 » انّه كان كثير البكاء لتلك البلوى وعظيم البثّ والشّكوى . « 5 » فروي « 6 » عن « 4 » الصّادق عليه السلام أنّه قال : إنّ زين العابدين عليه السلام بكى على أبيه أربعين سنة صائماً نهاره ، وقائماً ليله ، فإذا حضر « 7 » الإفطار « 8 » جاء غلامه « 8 » بطعامه وشرابه فيضعه بين يديه فيقول : كل يا مولاي .
فيقول : « 9 » قتل « 10 » ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جائعاً « 9 » ، قتل « 11 » ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عطشاناً ، فلا يزال يكرِّر ذلك ويبكي « 12 » حتّى يبتلّ « 13 » طعامه من دموعه ، « 14 » ثمّ يمزج شرابه بدموعه 14 ، فلم يزل كذلك حتّى لحق باللَّه عزّ وجلّ « 15 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : « أحداً بذلك » ] .
( 2 ) - [ في اللّواعج مكانه : « ولم يزل زين العابدين عليه السلام . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ في الدّمعة السّاكبة واللّواعج : « لا يبلغ الوصف إليه » ] .
( 4 - 4 ) [ اللّواعج : « حزيناً باكياً على تلك الرّزيّة العظيمة حتّى قبضه اللَّه تعالى إليه ، وعن » ] .
( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين وحول البكاء ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 7 ) - [ اللّواعج : « حضره » ] .
( 8 - 8 ) [ في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين وحول البكاء : « جائه ( غلمانه ) » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 10 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « آكل وقتل » ] .
( 11 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « ء أشرب وقتل » ] .
( 12 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي واللّواعج وحول البكاء : « يبلّ » ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ، وفي الدّمعة السّاكبة : « ويمزج شرابه من دموعه » ] .
( 15 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وفي رواية : أنّه كان إذا حضر الطّعام لإفطاره ذكر قتلاه وقال : وا كرباه . يكرّر ذلك يقول : قتل ابن رسول اللَّه جائعاً ، قتل ابن رسول اللَّه عطشاناً ، حتّى يبلّ بالدّموع ثيابه » . وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .