وبقيت بعد « 1 » سنة ، لم يظلّها سقف « 2 » بيت حتّى بليت « 2 » وماتت كمداً . وقيل : إنّها أقامت على قبره سنة « 3 » وعادت إلى المدينة ، فماتت أسفاً عليه . « 4 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 470 - 471 ؛ مثله الباعوني ، جواهر المطالب « 5 » ، 2 / 295 - 296
وكان في السّبايا الرّباب بنت امرء القيس زوجة الحسين وهي أمّ سكينة بنت الحسين وكان الحسين يحبّها حبّاً شديداً وله فيها أشعار ، منها :
لعمرك إنّني لأحبّ داراً * تحلّ بها سكينة والرّباب
أحبّهما وأبذل فوق جهدي * وليس لعاذل عندي عتاب
وليس لهم وإن عتبوا مطيعاً * حياتي أو يغيّبني التّراب
فخطبها يزيد والأشراف من قريش ، فقالت : واللَّه لا كان لي حمواً آخر بعد ابن رسول اللَّه . وعاشت بعد الحسين سنة ثمّ ماتت كمداً ولم تستظلّ بعد الحسين بسقف .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 150
وقد خطبها بعده خلق كثير من أشراف قريش ، فقالت : ما كنتُ لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه ( ص ) ، وواللَّه لا يؤويني ورجلًا بعد الحسين سقف أبداً . ولم تزل عليه كمدة حتّى ماتت ،
هامش
( 1 ) - [ جواهر المطالب : « مدّة » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في جواهر المطالب ] .
( 4 ) - همسر حسين ، رباب دختر امرئ القيس مادر سكينه همراه بود ( در واقعهء كربلا ) واو را با اسراى ديگر به شام روانه كرده بودند وچون وارد شهر مدينه شد ، اشراف قريش ( يكى بعد از ديگرى ) از أو خواستگارى كردند . أو گفت : « من بعد از پيغمبر كسى را خويش شوهر نمىدانم واختيار نمىكنم . »
أو مدت يك سال زير آسمان زيست وحاضر نشد در خانهء سرپوشيده وزير سقف زندگانى كند واز فرط حزن واندوه جان سپرد .
گفته شده است ، أو بر قبر حسين مدت يكسال أقامت وعزادارى نمود وچون بهمدينه برگشت ، از شدت ماتم درگذشت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 203
( 5 ) - [ حكاه في جواهر المطالب عن ابن أبي شاكر ] .