الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 367 - 368 رقم 1260 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 571 - 572 ؛ السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 240 - 241 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 170 - 171 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 490 - 491 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 473 ؛ مثله ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 334
أخبرني عمِّي قال : حدّثنا الكنانيّ ، عن قعنب بن المحرز الباهليّ ، عن محمّد بن الحكم ، عن عوانة ، قال :
رثت الرّباب بنت امرئ القيس أمّ سكينة بنت الحسين ، زوجها الحسين عليه السلام حين قتل ، فقالت :
إنّ « 1 » الّذي كان نوراً يُستضاء به * بكربلاء قتيلٌ « 2 » غير مدفون
هامش
- ( يعنى دختر امرؤالقيس ومادر سكينه ) برايش سوگوارى بهپا كرد وخود گريست وزنان وخدمتگزاران أو هم گريستند تا أشك چشمشان خشك شد وتمام گشت . آن هنگام يكى از كنيزانش را ديد كه مىگريد وأشك چشمش جارى است . أو را طلبيد وگفت : « چرا در ميان ما تنها أشك چشم تو جارى است ؟ »
أو گفت : « من چون به سختى ومشقت مىافتم سويق ( شربت مخصوصى ) مىآشامم . »
أو هم دستور داد غذا وسويق تهيه كنند وخودش از آن خورد ونوشيد وبه ديگران هم خورانيد ونوشانيد وگفت : « مقصودم از اين عمل اين است كه براي گريستن بر حسين عليه السلام نيرو پيدا كنيم . »
شخصي براي زن كلبيه چند پرنده سياه رنگ هديه فرستاد تا به وسيله آنها بر سوگوارى حسين عليه السلام كمك شود . أو چون آنها را ديد ، گفت : « اينها چيست ؟ »
گفتند : « هديهاى است كه فلانى فرستاده است تا بر سوگوارى حسين عليه السلام كمك شوى . »
أو گفت : « ما كه عروسى نداريم . اينها را براي چه مىخواهيم ؟ »
سپس دستور داد تا آنها را از خانه بيرونكردند . چون از خانه بيرونشدند . اثرى از آنها احساس نشد ، مثل اينكه ميان آسمان وزمين پرواز كردند وبعد از رفتن آنها از خانه اثرى در خانه از آنها ديده نشد .
توضيح : اينروايت چنانكه مرحوم مجلسي رحمه الله گويد ، از نظر لفظ ومعنى داراى تشويش واضطراب است .
رسولي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 367 - 368
( 1 ) - [ في الجوهرة مكانه : « قالت الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة ، ترثي زوجها الحسين بن عليّ رضي الله عنه : إنّ . . . » وفي الوافي : « وقالت [ الرّباب ] ترثي الحسين : إنّ . . . » وفي أعيان الشّيعة : « ورثته زوجته الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ ، فقالت : إنّ . . . » وفي أعلام النِّساء : « ترثي زوجها الحسين حين قتل : إنّ . . . » ] .
( 2 ) - [ الجوهرة : « قتيلًا » ] .