ويُقال إنّها إنّما عاشت بعده أيّاماً يسيرة ، فاللَّه أعلم .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 210
وكان من جملة مَن كان معهم أمّ سكينة بنت الحسين عليه السلام ، وهي الرّباب بنت « 1 » امرء القيس ، فلمّا وصلت إلى المدينة « 2 » وأقامت قليلًا وخطبها الأشراف من قريش ، فقالت :
ما كنت لأخذ « 3 » حمواً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » . وبقيت بعده سنةً لم يظلّها سقف « 5 » إلى أن ماتت ( رضي اللَّه عنها ) .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 166 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 359
كانت الرّباب بنت امرئ القيس إحدى زوجات الحسين بن عليّ عليهما السلام شهدت معه الطّفّ ، وولدت منه سكينة ، ولمّا رجعت إلى المدينة خطبها أشراف قريش فأبت ، وقالت :
لا يكون لي حمّ بعد رسول اللَّه وبقيت بعده لم يظلّها سقف حتّى ماتت كمداً عليه . « 6 »
العاملي ، الكشكول ، 1 / 7
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « ابنة » ] .
( 2 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « معهم » ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لأتّخذ » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في نور الأبصار ] .
( 5 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة ونور الأبصار : « بيت » ] .
( 6 ) - در كتاب فصول المهمة مسطور است كه : رباب دختر امرء القيس كه مادر سكينه بود ، يك سال در زير سقف ننشست واز حر وبرد پرهيز نجست وهمه روز وشب بگريست واشراف قريش خواستار تزويج أو شدند . در جواب فرمود : « ما كنت لأتّخذ حمواً بعد ابن رسول اللَّه » .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 191
از صادق آل محمد عليه السلام حديث كردهاند كه أهل بيت نبوت چندان بگريستند كه آب در چشم ايشان بخوشيد . آن حضرت را زنى كلبيه بود ، نگريست كه يك تن از جواري را سيلاب أشك از ديده روان است . گفت : « چون است كه سرشك تو بر چهره جارى است ؟ »
گفت : « شربتى از سويق نوشيدم ونيروى گريستن يافتم . »
زن كلبيه بفرمود تا سويق حاضر كردند وهمگان به اطعام سويق پرداختند وبانيرو شدند ونيك بگريستند . -